الشباب بين التكليف ووهم المراهقة
غدت عبارة: "إنه مراهق" عذرًا كافيا لكل ما يصدر عن من هو في سن المراهقة -المكلّف حقيقة- من أفعال طائشة متهورة، وكأنه غير مسؤول عما يصدر عنه.
البحث العلمي جوهر التنمية وصانع النهضة
يعدّ البحث العلمي الغاية الأهم من وجود الجامعات والمدارس الأكاديمية والركن الأسمى في عملها والمؤسسات التربوية الحاضنة للعلم والمعرفة.
فتنة الفطنة
مع تفاوت حضورنا العقلي كيف نُطالَب بالاحتكام إلى أمر لسنا متساوين فيه؟ الفطنة واختلاف كفاءة الأدوات أمر مقلق، لذا نحتاج وقفة لنكون على بينة
اللغة وسلوك الإنسان .. هل للغة دورٌ في التفوق العقلي؟
ما هي اللغة؟ وما دورها في التفكير وتطور الذكاء البشري، وهل الذكاء يُعزى حقاً إلى نمو حجم الدماغ أم أن الأمر عائد لوجود اللغات البشرية؟
كيف تمنعنا الأسباب الخارجية من النهوض والتغيير؟
هنالك أسباب خارجية تمنع مجتمعاتنا من التغيير وكسر قيود الجهل والتأخر الحضاري، وتتمثل في القوى العالمية التي تسعى لحماية مصالحها على حسابنا.
هل يمكن للفنّ أن يتجاوز التحيّزات؟
لمَ ننتج الفنّ؟ ما الهدف منه، بل ما هو أصلاً؟ هل هو إنتاج للأشكال ودمج للألوان؟ أم هو إيصال لمعنىً ما بطريقة لا كلام فيها ولا لغة محكية؟
لماذا نعجز عن النّهوض والتّغيير؟!
بعد أن قدنا العالم بحضارتها الإنسانيّة الراقية، أمسينا نعيش تحت قيود الاستعباد والعجز، فما االذي أصابنا؟! لماذا نعجز عن النهوض والتغيير؟!
العمارة الاجتماعية والصديقة للبيئة: البيوت الطينية مثالًا
القيمة الاقتصادية لبناء البيوت الطينية تشمل سهولة اقتناء المواد ودمج المجتمع في عملية البناء، وأيضا مناسبة الطين لمختلف التقلبات الجوية.
الانتماء في اللامكان
هل شعرت في مرة أن المكان الذي تراه ذا ملامح غير واضحة أو غريبة، بحيث لا يمكن التعرف عليه أو فهمه واستيعابه؟ فكيف يمكن الانتماء في اللامكان؟
تحديات وعقبات في وجه الإعلام الإسلامي
يعاني الإعلام الإسلامي اليوم في جانبيه النظري والعملي من إشكالات تشوب بعض عناصره تؤدي إلى انحرافه في بعض الأحيان عن القيام بدوره المنشود.
وجهات نظر في العزلة والغربة في العمارة
الحديث حول العزلة مفهومًا وسلوكًا وموضوعًا لا يمكن حسمه، إلا أنه من الجيد التطرق لبعض وجهات النظر حوله، خاصة التي انتقلت إلى حقل العمارة.
كيف تحمي أبناءك من الغزو الفكري
ما أسباب لجوء العدو لأساليب حديثة في معركته تجاه أمتنا، وما هو مفهوم حماية الطفل من الغزو الفكري، وكيف أنقذ ابني من هذا الغزو؟
