قضايا

المسلمون والحداثة.. بين الانغلاق والانعتاق

نحن بحاجة إلى معرفة مفهوم الحداثة الصحيح وما هي أبعادها وانعكاساتها داخل مجتمعنا وماذا قدّمت لنا باعتبارنا مسلمين. وهذا ما يبينه هذا المقال

جامع سنجقلار في إسطنبول.. هل حققت عمارته طفرة روحانية

يفخر مصممو جامع سانكلار بأنه يحقق التوازن بين الطبيعة والتجريد والعبادة. لكن أين هويّة المكان؟ فهذا قد يُقرأ في إطار الدعوة لوحدة الأديان

الشهرة والظهور وتطوّر مفهوم الـ (trend) عبر العصور

الشهرة رياح تواجه مركبك، والناس بين مسخّر لها لخدمة شراعه، وبين متشاغل بالعاصفة ظانّا أنها قد ترفعه طالما تفوق سرعة المركب، فتراه نسي الوجهة.

ساعة التغيير

جميعُنا يبحث عن التغيير نحو الأفضل، ومن شروط التغيير ما يكون عاما لكل الناس كالصبر، ومنها ما يزيد لدى المؤمن عن غيره، كالتمسك بهدي الله

مآلات حرية التعبير.. صورٌ من الولايات المتحدة الأمريكية

بعد الإساءة للنبي ﷺ بحجة حرية التعبير، يسلط هذا المقال الضوء على بعض مآلات حرية التعبير في الغرب بصور واقعية من الولايات المتحدة الأمريكية

حين تتحول الرياضة إلى عبودية.. الباليه نموذجا

الرياضات التي تسلّع الجسد وتحول الإنسان إلى أداة متعة للجماهير المصفقة -الباليه مثلا- تفرض على لاعبيها نمطا حياتيا يدوس على أبسط حقوق الإنسان

عندما يتطرّف اللُّطف

اللطف المتطرف بجعل القيمة العليا في قلب الطفل تجاه الله هي "الحب" فقط مع تغييب لفكرة النار، يقدم سلسلة تناقضات قد تنفر الطفل من الله.

مشكلة علمنة العلم.. علم الاقتصاد مثالاً

إن الفصل بين المواد المدرسية وجعل العلم الشرعي واحدا منها أنتج تفككا في نظرتنا للكون، فصرنا نرى كل قضيةٍ بشكلٍ منفصل عن مدلولاتها الأخلاقية

قسوة القلب.. داء الروح الذي كشفه الوباء

فيروس كورونا المستجد كارثة إنسانية، ومن لا يدفعه البلاء للفرار إلى الله إنما هو مريض بقسوة القلب، لذا لنتأمل في حقيقة القسوة لنصل إلى مسبباتها وطرق علاجها.

كورونا والصحة النفسية.. الوباء يبرز آثار غياب الدين عن المجتمعات

رغم أن المجتمعات الغربية تولد انتاجيَّة مادية سريعة، إلا أنها تخلِّف هشاشة نفسية وانكساراً أمام الأزمات التي قد تقلب الموازين وتشعر الإنسان بضعفه.

كورونا.. المخلّص المنتظر

لطالما تغنّى المسلمون بالمهديّ المنتظر، ولأنه لما يأت بعد، ابتكر العقل الجمعي وسائل أخرى لاقتلاع الظلم، فكان يتلقى الأخبار الكونية على أنها عذاب للفجرة.

هل كان العثمانيون محتلين لبلادنا العربية؟

المنصف أقل الإنصاف يعلم أنه لا مجال للمقارنة أصلاً بين الاحتلالات الأجنبية للبلاد العربية وما فعلته من إجرام وإبادات وقتل ونهب، وبين الخلافة العثمانية وفترة حكمها للبلدان العربية.