قضايا

دور  العمارة البنيوية في تعزيز هوية المكان

ترتكز العمارة البنيوية على مبدأ المشاركة، حيث يكون للمستخدمين دور في تحديد هوية المكان، وتكون وظيفة المبنى مبنية على حاجات المستخدمين.

المفكر الحق.. دوره وصفاته!

يحرص الإنسان بفطرته على التواصل مع محيطه، يتأمل المفكر في طبيعة الوشائج بين عناصر المجتمع وسمات النظام الاجتماعي الناتج عن هذه العلاقات.

التشفير لغة العصر

إن لغة التشفير هي لغة العصر، سواء كان ذلك من حيث النص المكتوب، أو الصورة المنشورة، فلكل نص وصورة أكثر من تأويل، لا يدركه إلا أهل الاختصاص.

رويدا رويدا.. لا تنصدم حضاريا!

هذا استعراض سريع لما قد يجنبنا الوقوع تحت تأثير الصدمة الحضارية والتسرع في الحكم على حالة حضارية مقدَّمة على أنها النموذج الأمثل للعيش.

تجليات العنصرية الغربية.. من وحدة الوجود إلى النظام العالمي الجديد!

هتلر ليس استثناء في الحضارة الغربية، والعنصرية الغربية هي في حقيقتها إعادة إنتاج لعقيدة وحدة الوجود الفرعونية في الفلسفات الشرقية القديمة.

التفكيكية وتعدد الأوجه الوظيفية في نمط المعمارية زها حديد

يكثر الجدل حول أعمال المعمارية زها حديد، حيث يرى البعض أن أعمال تفكيكية لا سياق محدد لها، ويرى آخرون أن أعمالها حالمة للغاية وغير واقعية.

كيف تبنى الخديعة في قضية فصل الدين عن السياسة؟

"فصل الدين عن السياسة" وهم؛ ذلك أن هذه المقولة بحد ذاتها بمثابة الاعتقاد الديني إلا أنه من منشأ دنيوي (عالماني) لمن يعتنقها>

ظاهرة التعقيد في تصميم المدن الإسلامية القديمة

رغم التعقيد في تصميم المدن الإسلامية القديمة، إلا أن هذا لا يعني أن ذلك التعقيد نابع عن العشوائية كما في حال ما بعد الحداثة أو مفهوم الجذمور

بين “في كل رطبة أجر” وبين “أنقذوا رالف”.. إلى أين تمضي البشرية؟

هزّ كثيراً من رواد وسائل التواصل الاجتماعي الفيلم الوثائقي القصير "أنقذوا رالف". فكيف صارت الحيوانات جزءاً من ضحايا الشركات العملاقة؟

كيف أصبح ازدراء الهوية وسيلة للترفيه؟

في الدول الغربية، الكوميديون الذين فازوا أكثر بضحكات الجماهير لم يكونوا من أبناء تلك الدول، فمن هم؟ وما هي الأداة التي استغلوها لتحقيق ذلك؟

أبناؤنا في المهجر.. إلى أين ينتمون؟

كثير من الأسر المهاجرة أصابها القلق من أن يتأثّر أبناؤهم بالثقافة الجديدة، فتعصبوا لوطنيّتهم وتقاليدهم وكثير من ذلك ليس من الإسلام في شيء

ماذا خسر شباب المسلمين بعزوفهم عن القراءة؟!

لواقع الحال الذي يبصره الجميع، سنناقش نقاطا رئيسية في محاولة لتبيين ما خسره الشباب خاصة، وما خسرته الأمة عامة بتخليها عن القراءة.