قضايا

البراءة الساذجة بين الدعاية وانتكاس الفطرة

مضت أربعة أعوام منذ فضيحة المنظمة السرية في NXIVM وكانت أشبه بطائفة لها طقوس يحكمها القائد أو السيد على مجموعة المشتركات مع استعبادهن جنسيا

الليبرالية وتأليه الإنسان

أدّت مركزية الحرية في الدولة الحديثة إلى جعل هوى الإنسان ورغباته المتقلّبة مصدرا للتشريع إذا ما وجد عدد كافٍ ممن يوافق على تلك الرغبات.

عندما تتحول التربية إلى تجارة

يبدأ الأمر بقبول انتشار آراء وأفكار غير المختصين، وتدخلهم في أمور التربية مع غياب المساءلة والمحاسبة بل مع تمجيد الجمهور والإعلام لهم.

التعددية الزوجية في الغرب

يناقش المقال التعددية الزوجية في الغرب ونمط الحياة هناك التابع لأهواء البشر وفردانيتهم ورفعه لشعارات هم أنفسهم يعلنون أنها لا تطبّق عندهم.

تعليم الدين في زمن الوسائط المفتوحة: تعلّم الدين من غير معلم!

في عصر الانترنت، وفّرت كثير من المنصات مئات الفيديوهات لكثير من الموضوعات العلمية ومن ذلك تعليم الدين، دون أن تمر على مبضع الرقيب العلمي.

كيف يرى الغرب مساكينهم؟ النظرة والأبعاد

المشرّد في المنظومة الغربية لا يعتبر إلا فاشلا وفق معايير النجاح التي تستعبده، فلا تناله شفقة من أحد، ولا يستحق أن يفكر عامة الشعب به.

النسبية اللطيفة.. هل يطبقها أهلها فعلاً؟

مما أفرزته عقلية ما بعد الحداثة فكرة النسبية، والتي لا تعترف بحقيقة مطلقة، فهل يمكن تطبيقها على كل أمور الحياة؟ وهل يقوم روّادها بذلك فعلا؟

صناعة التجميل .. والاستغلال الأنيق للأنثى

كيف اقتنعت النساء بأنهن لا يوافقن المقبول إلا بمراكمة عشرات الكيماويات على وجوههن؟ وأي ثقافة تنشرها محلات مستحضرات التجميل وصناعاتها؟

دور  العمارة البنيوية في تعزيز هوية المكان

ترتكز العمارة البنيوية على مبدأ المشاركة، حيث يكون للمستخدمين دور في تحديد هوية المكان، وتكون وظيفة المبنى مبنية على حاجات المستخدمين.

المفكر الحق.. دوره وصفاته!

يحرص الإنسان بفطرته على التواصل مع محيطه، يتأمل المفكر في طبيعة الوشائج بين عناصر المجتمع وسمات النظام الاجتماعي الناتج عن هذه العلاقات.

التشفير لغة العصر

إن لغة التشفير هي لغة العصر، سواء كان ذلك من حيث النص المكتوب، أو الصورة المنشورة، فلكل نص وصورة أكثر من تأويل، لا يدركه إلا أهل الاختصاص.

رويدا رويدا.. لا تنصدم حضاريا!

هذا استعراض سريع لما قد يجنبنا الوقوع تحت تأثير الصدمة الحضارية والتسرع في الحكم على حالة حضارية مقدَّمة على أنها النموذج الأمثل للعيش.