قضايا

إنما نحن مصلحون!

حلول الاستدامة تهدف إلى التوازن بين احتياجات الاقتصاد والمجتمع والبيئة، فوضَع الإنسان احتياجاته الكمالية أمام النظام البيئي الذي يعيش فيه.

طغيان المادة على القيم

إننا نعيش اليوم في زمن المادة، فالمعيار الطاغي هو "المادة" وبالتالي فقد بات من النادر الاحتكام إلى القيم الروحية والمعنوية في سياق التعامل.

فخ الحرية الشخصية

"الحرية الشخصية" صارت مبررا لكثير من الأفعال، فما إن يهاجم المجتمع أحدا على فعل قبيح إلا ويدافع عن نفسه بأن هذا الفعل "حرية شخصية"!

سيولة المعايير والتطبيع الاجتماعي

من الإشكاليات "سيولة المعايير والتطبيع المجتمعي" فتشيع تقاليد في الدوائر المجتمعية أيا كانت أُطرها ومكمن الإشكالية في صياغة الأطر وسطوتها.

بناء الأسرة بين الكمال وغسيل الأدمغة!

شريك الحياة حري به أن يقيَّم من منظور العيش المتوافق، وذلك لا يعني وجوب نجاح الزواج في أول تجربة ولا يعني أن النجاح يغني عن تكرار التجربة.

النباتية في معتقدات الإنسان الحديث

يزداد الاهتمام بالنمط الغذائي النباتي حول العالم وفي العالم العربي والإسلامي والمبادئ لاتباع هذا النمط بين نباتية معتدلة ومتشددة.

القيادة الأخلاقية: منظومة النهوض وقاعدة البناء

تعد القيادة المنبثقة من منظومة تربوية سليمة المحرك لنهضة الأمم، لكن النقص في القيادة الأخلاقية منتشر في جميع قطاعات المجتمع الإنساني.

خطورة غياب المعيارية .. تجميل البدانة مثالاً!

نرى جهودا اجتماعية وشعبية منصبّة على الحديث عن تقبل جميع أشكال الجسد والافتخار بها. فما قصة هذا الحراك الإيجابي في ظاهره والمدمّر في باطنه؟

فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت

فكرة توطين اليهود في فلسطين لم تظهر على مستوى القيادات إلا عند نابليون بونابرت والذي وجّه نداء لليهود للعودة لفلسطين تحت رعاية فرنسا.

إسرائيل بين التوظيف والاختراع

كون "إسرائيل" مجرد اختلاق وكونها دولة مزيفة قامت على أرض فلسطين وسُخِّرت له كل الإمكانات، لا يختلف إليه أهل الاختصاص من الشرق والغرب.

انهزامية بالسُكَّر

سبب الانهزامية النفسية واقتداء الأمة المهزومة بالأمة الغالبة هو ظن المغلوب أن الكمال مع الغالب، ونرى هذا في أحوال الأمة الإسلامية اليوم.

ماذا بعد اجتياح “كورونا”؟

وفي ظل استمرار انتشار فيروس كورونا، يجدر بنا أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة، لعل الإجابة عنها تقودنا إلى سبيل الحق بإذن الله تعالى.