مركزية المسجد الجامع .. ووظائف المسجد في عصر التبعية الغربية
بين مركزية "المسجد الجامع "في الحضارة الإسلامية ومحدودية وظائف المسجد في عصر التبعية الغربية، فرق شاسع لا تكفي الكلمات إلى حصر جوانبه.
لنثبت به فؤادك!
ذكر العظات والفوائد من إرسال الرسل، وما ينجي من العذاب {ما نثبت به فؤادك} ليتعظ بها النبي الكريم، وصحابته ومن تبعهم من المؤمنين.
هل كان الاشتغال بالعلوم الطبيعية سببًا للخروج من الإسلام .. وقفة مع الفقه وأهله!
يتفق جل الباحثين في تاريخ الأفكار على أن علماء المسلمين على اختلاف انتماءاتهم ومدارسهم الفكرية لم يقفوا ضد تطوّر العلوم البحتة والتجريبية.
اقرأ.. وربك الأكرم
لم ينزل القرآن ليقيم الحجج العقلية وتفصيل أدلة الحق فحسب، وإنما لوضع الطريق أمام عقل الإنسان للوصول إلى الهدى والخضوع له حبًّا وفهما.
آيات الأحكام.. فقه خالص أم تزكية؟
في هذا المقال إشارة إلى بديع لطف الله في ثنايا آيات الأحكام، وكيفية تدبر هؤلاء الآيات الكريمات.
المؤمن القويّ خير وأحبُّ إلى الله!
إن هذا الدين لا يقوم إلا بتفعيل فطرة عدم القبول بالذل والهوان والتعدي والتجبر، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير.
صراع العلم والدين .. بين الماضي والحاضر
ما كل من له اطلاع على التاريخ الإسلامي هو موقف عدم فهم ذلك الفصل بين العلم والدين من الأساس، إذ إن العقلية الإسلامية لم تفصل بينهما يوما!
فلسفة الخطأ: كيف يمكن للخطأ أن يجعلنا أكمل؟!
الكمال الإنساني ليس في أن نكون بلا أخطاء، فهذا أقرب للمستحيل، وإنما الكمال يبدأ بالاعتراف بالذنب والخطأ، والسعي لنيل المغفرة.
علم النفس والحاجة إلى الدين
في العقود الأخيرة، اتخذ علم النفس مسلكًا علمويًّا يحاول أن يرد فيه كل نفسية الإنسان إلى الأصل المادي الفيسيولوجي فحسب.
أزمة تعريف الدين
من العبث الشروع في دراسة علم ما في معزل عن فهم حقيقته وكنهه ومباحثه الأساسية. فكيف بمن يماري حول حاجتنا إلى الدين، متخطيا تعريف الدين!
الكتاب بين النبذ والاكتفاء
لا ريب أن القرآن كتاب هداية، لكنه كتاب أُنْسٍ كذلك بما فيه من قصص وعلم وإشراقات وقرب، وليس المعنى هنا نفي ما هو مباح من ألوان الفنون.
التدين المغشوش والتدين الأخلاقي
يمكن القول إن التدين المغشوش هو ذلك النوع من التدين والسلوكيات الدينية الطقوسية والتي تمارس في أوقات معينة مع إغفال الواجبات الأخرى.
