الإسلام إذ يحررنا من المؤثرات الدنيوية القاهرة!
يوميا نشاهد مدخلات أنتجها الانفتاح العالمي، تؤثر على قراراتنا وشهواتنا وأفكارنا، فهل هذا الانفتاح أمر جديد؟ وما تعامل الإسلام معه؟
شوقًا إلى رسول الله.. خطوات عمليّة في الاقتداء به
حُلُمٌ غالٍ أن أكون من ثلة المؤمنين في عهد رسول الله ﷺ، أسمعُ التوجيهات المحمدية المُشرَّفة عند كل أمر ونازلة فلا يبقى في نفسي ألم أو حيرة.
بحثًا عن الحكمة.. وقفة مع النفس البشرية!
المؤمن القابض على دينه قد يعيش معزولا عن مجتمعاتنا الشبيه بالأنيميا المنجلية، فالخلايا السليمة لا يمكن أن تلتئم مع الخلايا المصابة تلك.
فاطمة الزهراء سيدة نساء الجنة.. القدوة المُغيَّبة
فاطمة الزهراء قدوة منسية ونموذج غائب، نموذج الصحابية الصالحة التقية المُربية والحيية، التي لا تكاد تُذكر في خضم المنازعات النسوية الذكورية
أمام النظم القرآني.. شبهات في وجه الإعجاز!
يتركز النظر في النظم القرآني على دقة ترتيب الآيات بينها وتناسبها بين بعضها البعض على مستوى وحدة المعنى.
فيتبعون ما تشابه منه
سواء كان من يتبع المتشابه إنسانًا متشككًا أو مسلمًا لا منهجية له في طلب العلم وتعليمه، فإن سبب المشكلة واحد ألا وهو (مرض القلب)!
“الإسلام” والأسئلة الوجودية
ظهرت في الغرب فلسفات تبحث في الأسئلة الوجودية حسيا، أما الإسلام فوضع ضوابط يقصر العقل عن رؤية ما بعدها وأجاب عن بعض هذه الأسئلة الوجودية.
الطيّب من القول
الكلمة الطيبة التي تخرج بحب ومودة، تبني ولا تهدم، تفتح باباً جديداً لمن ظنّ أن الأبواب جميعها سُدّت في وجهه.
بأحد العمرين
إنّ من كرامات الدعاء المحمدي أنها لم تُحبس في حيز "بأحد العمرين"، بل اخترقت حاجز الزمان والمكان لتنعم الأمة ببركة هذه الدعوة إلى يوم الدين.
توحيد: إيجابي ومختلف
يُمثّل التوحيد إطارًا مرجعيًا، وخلفيّة فكريّة موّجهة ومسددة للحياة الإنسانيّة بأكلها، وهو أساس العقيدة الإسلاميّة وقوامها.
حين تنهار الأمم!
لا يخفى على أحد حال أمتنا ما وصلت إليه، بالرغم أنا كنا بالأمس القريب أسياد العالم، فكيف وصلنا لهذا الحال وكيف هنّا على أنفسنا؟
السنن الأخلاقية .. أخلاق القلب وسننه
عندما يتم الحديث عن سنن المصطفى ﷺ ثمة سنن تغيب عنها الأنظار، وهي سنن القلوب والأخلاق التي تهم كل مسلم متبع للنبي عليه الصلاة والسلام.
