مريم زهران

حين تنهار الأمم!

لا يخفى على أحد حال أمتنا ما وصلت إليه، بالرغم أنا كنا بالأمس القريب أسياد العالم، فكيف وصلنا لهذا الحال وكيف هنّا على أنفسنا؟