ثنائية الإنسان والعمران بين الهدم والبناء

العمران مؤشر لتقدم المجتمعات إلا أن المعادلة ناقصة إن لم يكن الإنسان هو المكون المقابل للعمران. فالعمران نتيجة لاحقة لوجود إنسان سوي أركان

لعبة الحبار بين الترفيه والإجرام

ما هي إلا ساعات من نشر مسلسل "لعبة الحبار" حتى بلغت مشاهداته رقما قياسيّا فاق عشرات الملايين، وقد اجتياحت مقاطعه يوتيوب ومنصات التواصل.

فيلم Eternals ووقفةٌ مع أفلام الأبطال الخارقين

قبل أيام بدأ عرض فيلم Marvels الجديد Eternals، ولشعبية هذا النوع من الأفلام وانعكاساتها العقدية وجدت أن أفرد لها بعض النقد لننتبه لأثارها.

هل كانت أم المؤمنين خديجة سيدة أعمال نسوية؟

النسوية المسلمة توظف قصص الصحابيات للقول بأنهنّ كنّ نسويات كذلك. لننظر لهذا التوظيف بعين ناقدة، مع التركيز على ما أظنّه أشهر نموذج منه.

استخدام أسلوب كورت للتفكير PMI فى معالجة الإلحاد

برنامج كورت للتفكير PMI أسلوب لمعالجة الأفكار التي تحرف المجتمعات، فمن خلاله يمكن معالجة الإلحاد ومحاورة الابن المراهق المائل للإلحاد.

سيولة المعايير والتطبيع الاجتماعي

من الإشكاليات "سيولة المعايير والتطبيع المجتمعي" فتشيع تقاليد في الدوائر المجتمعية أيا كانت أُطرها ومكمن الإشكالية في صياغة الأطر وسطوتها.

بناء الأسرة بين الكمال وغسيل الأدمغة!

شريك الحياة حري به أن يقيَّم من منظور العيش المتوافق، وذلك لا يعني وجوب نجاح الزواج في أول تجربة ولا يعني أن النجاح يغني عن تكرار التجربة.

نظرات في التعدّد والطلاق

ازدراء المجتمع للطلاق والتعدد جعل من البديهي اعتبارهما أدوات قهر وظلم، فلا يجد الفرد بدّا من التضحية بضوابط الدين للتأكيد على أهلية الشريك.

النباتية في معتقدات الإنسان الحديث

يزداد الاهتمام بالنمط الغذائي النباتي حول العالم وفي العالم العربي والإسلامي والمبادئ لاتباع هذا النمط بين نباتية معتدلة ومتشددة.

إلى أين تصل بنا مغامرة العقل الفيزيائي؟

الصراع قديم حول طبيعة الله وأصل الخلق وتطور الكون وبقي رهين نفس المقولات إلى الآن مع عدم مغادرته مجال الإبهام وبقاء التساؤل حول ماهية الكون.

القيادة الأخلاقية: منظومة النهوض وقاعدة البناء

تعد القيادة المنبثقة من منظومة تربوية سليمة المحرك لنهضة الأمم، لكن النقص في القيادة الأخلاقية منتشر في جميع قطاعات المجتمع الإنساني.

خطورة غياب المعيارية .. تجميل البدانة مثالاً!

نرى جهودا اجتماعية وشعبية منصبّة على الحديث عن تقبل جميع أشكال الجسد والافتخار بها. فما قصة هذا الحراك الإيجابي في ظاهره والمدمّر في باطنه؟