الفلسفة الوجودية وطبيعة النفس البشرية
معتقد الفلسفة الوجودية: طالما أنني موجود فأنا أصنع نفسي باستمرار وعلي أن أعيد ابتكارها يوميا، فالإنسان هو من يحدد شخصيته وقدراته ومستقبله.
عصر الحداثة وما بعدها والإنسان ذو البعد الواحد
إن جملة ما نعانيه في فترة ما بعد الحداثة هو اختزال القضايا الكبرى في جملة من الكلمات أو في تفسير سطحي لا يعدو تقييمها وفق نظرة خارجية.
إلحاد بلا ملحدين
كثيرا ما يقول أحدهم إنه (ملحد)، ولكن قليلا من الناس من يعرف حقيقة هذه الكلمة ومعنى كونه ملحدا! ويخطئ من يظن الإلحاد هو إنكار وجود إله فحسب
هل أنا فارغة؟
قد يفرض واقع الحياة العمل على المرأة، لكن يجب ألا يطغى ذلك على دورها الأساسي فيصبح خيارها الأول الاستقلال بذاتها حتى بعد الزواج والإنجاب.
الكَيِّس والعاجز
لخّص نبينا محمد ﷺ حال فريقين من الناس، فقال: "الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".
ظاهرة تنصير الإسلام
لم تسلم الأديان من سيولة ما بعد الحداثة، والمشكلة أن الغرب الذي شكك في المسيحية بدأ تنصير الإسلام والنظر إليه على أنه مسيحية من نوع آخر!
إنما نحن مصلحون!
حلول الاستدامة تهدف إلى التوازن بين احتياجات الاقتصاد والمجتمع والبيئة، فوضَع الإنسان احتياجاته الكمالية أمام النظام البيئي الذي يعيش فيه.
طغيان المادة على القيم
إننا نعيش اليوم في زمن المادة، فالمعيار الطاغي هو "المادة" وبالتالي فقد بات من النادر الاحتكام إلى القيم الروحية والمعنوية في سياق التعامل.
فخ الحرية الشخصية
"الحرية الشخصية" صارت مبررا لكثير من الأفعال، فما إن يهاجم المجتمع أحدا على فعل قبيح إلا ويدافع عن نفسه بأن هذا الفعل "حرية شخصية"!
برهنة الشريعة بين الإجماع والقياس
المشكلة في الإجماع هو سوء استعماله لدرجة إخراجه عن مسماه وعلة صحته، ولفهم هذه النقطة الحساسة وجب علينا الرجوع قليلا بالمقدمات إلى البداية.
تأليه الإنسان والمعايير السائلة!
تظهر سيولة المعايير في كثير من الأفكار كتجديد الفكر الإسلامي ليتطابق مع معايير تيارات النسوية! والمعضلة هنا تكمن في تأليه الإنسان.
التأصيل المعرفي لمصادر الشريعة الإسلامية
تعتمد مصادر التشريع الإسلامي على مصداقية القرآن والسنة وتحكيمهما في الأحكام الدينية والتعاملات الدنيوية، وللعقل دور مهم في هذه العملية.
