أدلجة العلم وتضليل الجماهير!
السياسة تهتم بترسيخ الأفكار من خلال أدلجة العلم، ولا يتوهم أن المجتمع العلمي محايد إلا ساذج. فلا حياد في ظل غياب الخطوط الحمراء!
سيرورة الحداثة والعلمنة.. من حداثة السوق إلى علمنة الحياة!
لم تكن الحداثة مجرد مرحلة زمنية عابرة، بل سيرورة جديدة يدخل فيها الإنسان في مرحلة جديدة من الوجود، حيث تغير فيها -بحسب تعبير د. هبة رؤوف عزت- "مقومات العيش الإنساني…
النفس البشرية بين التزكية وأعباء الرسالة
التزكية تطهير للنفس من أدرانها الطَبْعيّة والخلقية، وتقليل قبائحها ومساوئها، وزيادة ما فيها من محاسن الطبائع ومكارم الأخلاق.
انتقائيات التعاطف مع قضايا المرأة!
يبرز التعاطف الانتقائي حين ينتقي الجمهور قضايا معيّنة ليعلنوا تعاطفهم معها، فينضمون لحملات تضامن منتقاة، حملات قد تبدو عادلة للوهلة الأولى.
باربي: غرسة خبيثة في نفوسٍ طيبة
في هذا العالم المتسارع، يصعب على المربين أن يتوقفوا ويتفكروا في لعبة مثل باربي، تماما كالسمكة إن سألتها كيف حال الماء اليوم؟ سترد: أي ماء؟
إرهاب الفكر الباطني الحديث
في هذا المقال محاولة لشرح الفكر الباطني الحديث من منظور نفسي واجتماعي لكي يكون لدينا زوايا مختلفة لفهم إيجابيات وسلبيات هذا الموضوع.
القيم التربوية الإسلامية مصدر الإشعاع والتألق المعرفي
إن أثر القيم الإسلامية ينبغي أن يهيمن على حياتنا؛ فتلك القيم الشاملة تجعل المسلم صادقا في معاملاته وممارساته وتنفذ إلى أعماق نفسه.
هل يكفي العلم لدعم الإلحاد؟
الأديان التي يقودها عموما الإيمان بخالق تشمل حدود الموجودات المادية وتجعل منها أداة عقلية دالة عليها، وتتخطاها إلى ما وراءها من فاعل مُريد
مسؤولية الاستحقاق .. قف وارجع للأرض!
انتشار الفردانية أدّى لانتشار مبدأ الاستحقاق في التعامل مع رب العالمين! المفاهيم انقلبت ونسي العبد أنه عبد، ونسي حقيقة الحياة الدنيا!
القيادة المثالية الأنموذج الأكمل من وحي العلاقات الإنسانية
النموذج الإسلامي يدعم بروز المهارات القيادية في الأفراد، فالمجتمع المسلم هو المستفيد من النماذج الإنسانية القيادية والقيادة الناجحة.
ولا تفرقوا
من النقاش الذي أنتج علم الكلام نشأت فرق عدة مختلفة في آرائها الفلسفية، ونتج عن التعصب لهذه الآراء مواجهات عقدية بين الفرق على مدار السنين
طوفان “الأنا” وسفينة الـ “نحن”!
أيخفى على عاقل انصهار معانٍ شتى في رحاب الدعوة إلى: "أنا ومن بعدي الطوفان"، فكانت هذه "الأنا" كعصا شقت حاضرنا وماضينا القريب إلى فلقين.
