معضلة صناعة المحتوى الإسلامي على مواقع التواصل الاجتماعي
رغم انتشار قنوات الفكر والدعوة والتعليم الديني على الإنترنت، إلا أن صناعة المحتوى الإسلامي تواجه تحديات شتى لا يعلمها إلا من اختبرها.
هل الاكتئاب مرض أم ضعف في الإيمان أم خلل في السلوك؟
يصعب على المصاب بعمى الألوان التمييز بين بعض الألوان، وكذلك لا يستطيع عقل المصاب بالاكتئاب ترجمة الأمور كما يترجمها عقل غيره.
إن المساجد لله.. ما هو مفتاح العبودية؟
جعل سبحانه أعظم مقامات العبودية في السجود، وجعل سجود الإنسان لا يتم إلا على سبعة آراب، ثم خصَّ تخصيصًا استثنائيًا منفردًا هذه المساجد له.
التربية واجب الوقت.. كيف ولماذا؟
عندما ننظر إلى المكتبة العربية سنجد مئات المصادر تحدثت عن التربية من جوانب عدة، ورغم ذلك نجد إشكالات ضخمة في هذا الثغر المركزي.
قصيدة “مُفكِّرنا الحداثيّ والسلف”
قصيدة من وحي أكبر المعارك المثارة في الفكر العربي الحديث؛ معركة الحداثة والتراث، المعركة التي استهلكت كثيرا من قوانا في آخر قرنين من الزمن.
كيف تصبح الصورة جزءًا من القوّة الناعمة؟
الصورة جزء هام من الثقافة المعرفية للإنسانية، ابتداء من العملية التعليمية التعلمية للطفل؛ إلى مجموع حفظ بقاء الشهود الحضاري للحضارات.
العقل والوجدان في القرآن صنوان لا يفترقان.. نماذج تطبيقية
نماذج قرآنية لنطوف في رياضها ونتنسّم عبيرها ونقطف من ثمارها حول فرادة النص القرآني في ازدواجية نظمه بين الخطاب العقلي والخطاب الوجداني.
تناقضات مع ثقافتنا الإسلامية: ديولنجو نموذجًا
دراسة تطبيق ديولينجو duolingo وما يقدمه لنا كمسلمين ضرورية، خاصة أن فيه الكثير مما يعارض ثقافتنا الإسلامية التي ينبغي التنبه إليها.
الخروج من الصراع الهدام بين التيارات الفكرية
السعي للخروج من الصراعات الفكرية البارزة على الساحة الآن ضرورة يجب أن تتحقق إذا أردنا أن نتوجه نحو البناء والنهوض الحضاري.
ما لا يسعك جهله في الإسلام!
هذا المقال عما لا يسع الإنسان المسلم جهلة في الإسلام قد يُعين المُستعين، وتُوطّئ للمسترشد فهم ما لا يسعه جهله عن غرض وجوده.
ثنائية الكوارث والأفكار.. ما مدى الارتباط بينهما؟
سيتناول المقال نماذج للكوارث الكبرى ويحللها، لفهم ثنائية الكوارث والأفكار لتُعيننا على توجيه المسار الفكري المعاصر توجيهًا صحيحا.
البديل الشرعي وضعف الانقياد.. حول الأنمي من جديد
الإقرار بالأضرار التي قد تنجم عن مشاهدة الأنمي، يصاحبه الإلحاح على الإتيان بالبديل، ويكأن الإتيان بالبدائل أصبح من لوازم النقد!
