كتاب "حواراتي مع القرآن" يقدم تصورًا جديدًا، أو إن صح القول: يقدم مادة علمية جديدة في محاولة لتدبر كتاب الله عز وجل.
سمعتَ من قبل بقول العرب: "تفرقت أيادي سبأ" أو "تفرقت شذر مذ".. وكيف تُراها ردة فعلك إن علمتَ أنهم تمنوا ذلك الشتات حتى ابتلوا به فعلا!
يغوص بنا هذا المقال مئات السنين إلى الوراء حيث كعب بن مالك أحد العظماء الذين ربّاهم خير الخلق بتعاليم الوحي الإلهي العليم بالنفس البشرية
لإدراك أهمية أسلوب الحوار في الخطاب القرآني، علينا فقط الوقوف عند الحوارات العظيمة التي تبين حقائق الإيمان، ومنها حوار موسى والخضر
وضّح الله لنا أساليب مختلفة للدعوة إليه، ولعلّ أسلوب مؤمن آل فرعون الذي ذكره الله في سورة غافر خير نموذج يقتدى به للدعوة إلى الخالق.
يعد الدعاء أحد أهم مظاهر العبودية التي تربط العبد بخالقه ورازقه، وتترجم حاجته له وثقته به، فالمرء يلتجئ لربه بالدعاء في الشدة والرخاء.
تزخر خواتيم سورة البقرة بقواعد حياتية مهمة يجب أن تقوم عليها حياة المؤمن الحق الذي يجب أن ينشأ وقلبه معلق بالإيمان. يبينها هذا المقال.
خير قواعد للإدارة تبدأ من آيات الذّكر الحكيم، فكلّ أمر إن لم يكن رباني المنبع يجف، وقواعد الدرب تتجلّى من ملازمة فهم آيات القرآن الكريم
أبرز نماذج الحديث بين المؤمن خالقه هو الدعاء، والذي توضح آيات القرآن لجوء الناس والأنبياء إليه، وتعلَّم الإنسان أسس مخاطبة الله من خلاله.
أولى الإسلام الحوار أهمية فريدة، فترى القرآن حافلا بالحوارات، إمّا بين الله وعباده أو بين نبيٍّ وكافر، مثل حوار إبراهيم مع أبيه، وغيره.
﴿ولتكن منكُم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ أي أن تكون فرقة من الأمة متصدية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه
قصص القرآن إذا تدبرتها أدركت مدى ما تحمله من حكم ومواعظ لا تخضع للعامل الزمني بل أنها ذكرت كي يستفيد منها الناس على مر الزمان.

Sign in to your account