شريك الحياة حري به أن يقيَّم من منظور العيش المتوافق، وذلك لا يعني وجوب نجاح الزواج في أول تجربة ولا يعني أن النجاح يغني عن تكرار التجربة.
ازدراء المجتمع للطلاق والتعدد جعل من البديهي اعتبارهما أدوات قهر وظلم، فلا يجد الفرد بدّا من التضحية بضوابط الدين للتأكيد على أهلية الشريك.
يناقش المقال التعددية الزوجية في الغرب ونمط الحياة هناك التابع لأهواء البشر وفردانيتهم ورفعه لشعارات هم أنفسهم يعلنون أنها لا تطبّق عندهم.
كثيرون وجدوا لمآلات الفكر النسوي خطرا كبيرا على الأسرة، فما حقيقة هذا؟ وهل النسوية -فكرً وفلسفة ونتائج- معادية فعلا لبُنية الأسرة؟

Sign in to your account