بين “في كل رطبة أجر” وبين “أنقذوا رالف”.. إلى أين تمضي البشرية؟
هزّ كثيراً من رواد وسائل التواصل الاجتماعي الفيلم الوثائقي القصير "أنقذوا رالف". فكيف صارت الحيوانات جزءاً من ضحايا الشركات العملاقة؟
كيف أصبح ازدراء الهوية وسيلة للترفيه؟
في الدول الغربية، الكوميديون الذين فازوا أكثر بضحكات الجماهير لم يكونوا من أبناء تلك الدول، فمن هم؟ وما هي الأداة التي استغلوها لتحقيق ذلك؟
أبناؤنا في المهجر.. إلى أين ينتمون؟
كثير من الأسر المهاجرة أصابها القلق من أن يتأثّر أبناؤهم بالثقافة الجديدة، فتعصبوا لوطنيّتهم وتقاليدهم وكثير من ذلك ليس من الإسلام في شيء
ماذا خسر شباب المسلمين بعزوفهم عن القراءة؟!
لواقع الحال الذي يبصره الجميع، سنناقش نقاطا رئيسية في محاولة لتبيين ما خسره الشباب خاصة، وما خسرته الأمة عامة بتخليها عن القراءة.
حياة المهجر.. بين الثبات وضياع الهوية!
الكثير من أبناء الجيل الثاني والثالث للمهاجرين المسلمين إلى ألمانيا يعانون من مشكلة في الانماج في المجتمع، وضياع الهوية في المهجر.
العفاف الاجتماعي.. عقبات وتحدّيات
إن أردت تدمير مجتمع ما والسيطرة على أفراده، أولا انشر الانحلال الأخلاقي داخله، ومن ثم سيُصبح كل فرد متبعا لشهواته، وسيصبح ذلك محور حياته.
الاستغراب.. أنواعه ومشكلاته والدافع لدراسته
الاستغراب هو نقيض للاستشراق بشكل ما، لكن سائلا قد يقول: لماذا ندرس الغرب؟ وكيف لنا أن ندرس هذا العالم الذي سبقنا بمراحل عديدة أو بعدة قرون؟
كيف نواجه الخوف في الواقع السريالي؟
تبني السريالية حضورها على خوف الإنسان بل إنها تجلبه إليه لتؤثر على وعيه من خلاله، وهنا نسأل: من الذي سيطمئن الإنسان ويقول له: "لا تخف"؟
صناعة المربي.. المهمة الأصعب والأهم!
إن الأزمة الكبرى التي قد تكون تسببت في كثير من الخلل هي أزمة المربي الذي غفل عن معنى التربية الحقيقة ولم يمتلك أدواتها، وكلنا ذلك الشخص.
حساسية الشعور عن كثب
هل حقا أن الشخص الذي نطلق عليه وصف "حسّاس" مبالِغ كما قد يصفه البعض؟ وما هي الأبواب التي قد تكون على ارتباط وثيق بمفهوم حساسيّة الشعور؟
توجهات العمارة في تيار ما بعد الحداثة
أنتجت الفلسفات المتعددة أنماطا معماريّة مختلفة، وظهرت فلسفات تتخذ من أفكار ما بعد الحداثة ديدنًا لها، فإلى أين يمكن أن تتجه هذه الأفكار؟
الحبة الحمراء.. حقوق الرجال بعيونٍ غربية
الحبة الحمراء هو شعار الرجال في محاولاتهم لفت الأنظار لمعاناتهم حسب بول إيلام مؤسس منظّمة صوت الرجال، والشعار مستوحى من فيلم الماتريكس.
