الإسلام

لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء!

من بقي في نفس بيئته وهو يريد إصلاح نفسه فإنه يوشك أن يعود إلى ما كان عليه، وقد لا يتطلب الأمر الهجرة من أرض إلى أرض، بل هجر رفاق السوء.

الفلسفة الدينية و”نظرية المؤامرة”

هذا المقال لا يهدف إلى تفنيد أو تأكيد أيٍّ من نظريات المؤامرة، إلا أن هدفه توضيح الصورة الأكبر لمن يتبع دين الله ويؤمن بالحساب والعاقبة.

الالتزام بين الواقع والتصورات

الحديث عن أي موضوع يقتضي الإلمام بالصورة الكاملة له، وتزداد الخطورة إن كانت الصورة المجتزأة تمس العقيدة، ويظهر هذا في التصورات عن الالتزام.

الإسلام وفقه إعمار الحياة

لقد اعتنى القرآن عناية بالغة بقضية عمارة النفس بالله والاستسلام له والخضوع له، أما الحضارة والعمران فهي أثر ثانوي يتحقق تباعًا.

فلسفة التفرّد في الإسلام

يتمثل التفرّد في الإسلام بحرية المرء في مقاومة هوى نفسه. فلو وحّدنا الدين على الجميع لبقي كل إنسان متفردا في عمله الصالح وتقربه إلى الله.

مقاصد القرآن بين عمارة النفوس بالله وتأسيس الحضارة

التعريف بدين الإسلام إنما يعتمد –لينجح- على التصور الصحيح لمقاصد القرآن الكريم نفسه، وإدراك غاياته ومعانيه، ومعرفة أهدافه ومراميه.

علمنة الإسلام المشروع الفاشل

يمكن القول بأنّ الحديث عن علمنة الإسلام غير ممكنٍ إلا باختراع تعاليم جديدة له وقراءات شاذة، وما دون ذلك فإن الأمر بالغ الاستحالة.

من مظاهر العبودية في حياة سيدنا إبراهيم عليه السلام

لقد كان أسلوب القصة من الأساليب التي اعتنى القرآن الكريم بها عناية خاصة؛ وهذا المقال يستعرض بعض مظاهر العبودية في قصة سيدنا إبراهيم.

على شفا جرف هارٍ

هل جربت عيش طمأنينة من ورق، تتسارع فيها دقات قلبك منذرة بشقاء قريب شبح الخوف يطوف بك فتنسى غايتك وينتهي بك الأمر وحسرة التنازلات تملأ فؤادك

سيرًا على الأقدام .. من الأندلس إلى بغداد!

ما قصة ذلك العصامي، بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ الأندلسيّ، وما الكنز الذي سافر إلى العراق لأجله، ومن أين أتى بذلك العزم، وتلك الشجاعة، وذلك الصبر؟

العلم المجرّد .. فتنة أم طوق نجاة؟!

إن أفضل العلم ما دل على الله، وعلى مراده من عباده، ثم بعد ذلك يكون من العلم ما يعرف الناس به دنياهم ويتفاضلون فيها، وبه يعمرون أرضهم.

هل يرتدي إبليس قرنيه دائماً؟

سنكشف في هذا المقال بعضًا من وجوه إبليس المختلفة متلبّساً بجرمه، وسنحاول تحليل بعض أشكال تحايلاته علّنا ألّا نسقط في وحلها مرةً أخرى.