الإسلام

إن المساجد لله.. ما هو مفتاح العبودية؟

جعل سبحانه أعظم مقامات العبودية في السجود، وجعل سجود الإنسان لا يتم إلا على سبعة آراب، ثم خصَّ تخصيصًا استثنائيًا منفردًا هذه المساجد له.

التربية واجب الوقت.. كيف ولماذا؟

عندما ننظر إلى المكتبة العربية سنجد مئات المصادر تحدثت عن التربية من جوانب عدة، ورغم ذلك نجد إشكالات ضخمة في هذا الثغر المركزي.

العقل والوجدان في القرآن صنوان لا يفترقان.. نماذج تطبيقية

نماذج قرآنية لنطوف في رياضها ونتنسّم عبيرها ونقطف من ثمارها حول فرادة النص القرآني في ازدواجية نظمه بين الخطاب العقلي والخطاب الوجداني.

ما لا يسعك جهله في الإسلام!

هذا المقال عما لا يسع الإنسان المسلم جهلة في الإسلام قد يُعين المُستعين، وتُوطّئ للمسترشد فهم ما لا يسعه جهله عن غرض وجوده.

ثنائية الكوارث والأفكار.. ما مدى الارتباط بينهما؟

سيتناول المقال نماذج للكوارث الكبرى ويحللها، لفهم ثنائية الكوارث والأفكار لتُعيننا على توجيه المسار الفكري المعاصر توجيهًا صحيحا.

كيف يُصنَع الإنسان على عين الله؟

الصناعة على عين الله من أهم النعم التي ينعم الله بها على عبده، فما أجلّ أن يربي الله عبده الذي يحبه بالابتلاء والاختبار والعسر بعد اليسر.

العقل والوجدان في القرآن صنوان لا يفترقان.. وقفات مع النظرية

من أبرز ما في النظم القرآني أنه نسيج فريد متكامل من الخطاب الحسّي الوجداني والخطاب العقلي، يتعاضدان في سياق واحد دون تفرد أحدهما عن الآخر.

النسخ في القرآن وفلسفة الإصلاح

النسخ هو أن تنزل آية قرآنية تستبدل آية أخرى كليا أو جزئيا، ويتضمن هذا -غالبا- رفعا لحكم شرعي سابق، بحكم شرعي متأخر عنه زمن نزول الوحي.

وقعت بنا كارثة.. كيف نتعامل مع الابتلاء؟

إن الإنسان لم يخرج من الجنة إلا ليوضع في الابتلاء والامتحان، أيتعبّد ربّه بالصبر والخضوع، أم يطيش عقله وتلتهب عاطفته بأسئلة الشك والتمرد!

الهدي النبوي في مقاومة تهديدات الهوية الإسلامية

ألقى أبو حامد الغزالي ملاحظة مهمة بعد تعامله مع شريحة من المنبهرين بالفلسفة اليونانيّة في عصره، أدى بهم هذا الانبهار إلى مناقضة الشريعة.

الإسلام إذ يحررنا من المؤثرات الدنيوية القاهرة!

يوميا نشاهد مدخلات أنتجها الانفتاح العالمي، تؤثر على قراراتنا وشهواتنا وأفكارنا، فهل هذا الانفتاح أمر جديد؟ وما تعامل الإسلام معه؟

شوقًا إلى رسول الله.. خطوات عمليّة في الاقتداء به

حُلُمٌ غالٍ أن أكون من ثلة المؤمنين في عهد رسول الله ﷺ، أسمعُ التوجيهات المحمدية المُشرَّفة عند كل أمر ونازلة فلا يبقى في نفسي ألم أو حيرة.