قصيدة “مُفكِّرنا الحداثيّ والسلف”
قصيدة من وحي أكبر المعارك المثارة في الفكر العربي الحديث؛ معركة الحداثة والتراث، المعركة التي استهلكت كثيرا من قوانا في آخر قرنين من الزمن.
الهوة المتسعة.. هل من سبيل لتضييقها؟
بعض الأقلام المتسامية بصرها الممتد نحو السماء، وفي الجهة المقابلة صخب وهرولة للوصول إلى عالم رمادي، وهذان طريقان متغايران متباعدان.
أثناء رحلة للعلاج.. مواجع من الذكريات
فكرة أن تفسر كل ما يقع حولك بناء على ما تشعر به، لا على معطيات وأسباب معينة وحقيقية، لهو أمر كارثي بكل المعايير!
عندما يرتدي التقهقرُ قناعَ التحضّر (مقال بالمقلوب)
لن تجد في هذا المقال سردًا متكاملًا، بل سترى فيه رسائل مقلوبة، أو قل، رسائل متضمنة، رجعيّة بطريقة ما، ترتدي قناع التحضّر..
عندما كان قدوتي “غيفارا”
في إحدى المحاضرات -وأنا أحمل كتاب "أحلامي لا تعرف حدودا" الذي يلخص حياة غيفارا- رفعت يدي لطرح سؤال تبادر لذهني: لماذا لا يكتبون عن الرسول ﷺ؟
أحداث خيالية في المستقبل القريب
جلس حسن في صالة منزله وهو يحل ربطة عنقه السوداء بعد عودته من دفن والده الحاج تامر. ضم يديه تحت ذقنه وهو ينظر للأرض غير مصدق أنه قد فقد أباه
في كل محنة بشرى خير ومنحة
قد ينظر الإنسان إلى آلام المخاض وينسى فرحة الميلاد، فما الفائدة إن لم يقبل التضحية الآنيّة للوصول إلى فرحة مستدامة، وفي كل محنة خير ومنحة.
تجربة مع الموت: وصايا وعبر (4)
أخي الباحث عن الحقيقة وإن كنت ملحدا، حتى لا تبقى وحيدا في مواجهة سلطان الموت، لا تزال هناك فرصة أمامك، فالله عز وجل يريدك.
تجربة مع الموت: وصايا وعبر (3).. الغنى بالله عز وجل
هل استشعرت يومًا حقيقة احتياجك لله وعجزك أمام ما تمرّ به من بلاء وصدق تضرعك لربك؟ وهل استشعرت حقيقة الغنى بالله؟
تجربة مع الموت: وصايا وعبر ( 2 )
في لحظات من العمرِ ظننتُ أنها الأخيرة، كان هناك أمرٌ أخذتُ أبحث عنه، ووجدتني قد نسيتُه، إنه السواك، كيف نسيت السواك؟ هل سأموت بدون سواك؟!
الحبّ الخالد
"الحب الخالد"، النص الفائز بالمركز الرابع في مسابقة "في حب الرسول"، بقلم: ريم بسام جلبوط.
البُرَيدة
قصيدة "البُرَيدة"، النص الفائز بالمركز الثالث في مسابقة "في حب الرسول"، بقلم: يزن ياسر الشالط.
