شيماء مصطفى

26 مقالات

أطروحاتنا بين نقد المركزية الأوروبية والوقوع فيها!

بعض الأطروحات التي اتخذت من نقد المركزية الأوروبية إطارًا لها، نجد عند الإمعان في جوهرها أنها مستظلة بالمركزية الأوروبية!

المجتمعات المعيشية والعمل الإصلاحي؟

يناقش هذا المقال الأسئلة المتعلقة بالمجتمعات المعيشية وكيفية التعرف عليها، وما هو العمل الإصلاحي الأبرز الذي تحتاجه هذه المجتمعات.

من التحذير إلى التبشير

بسط الله رحمته لعباده بدلّهم على الطريقة التي يُحصّلوا فيها عين النجاة وسبيل الرحمة فمنّ عليهم بآية الملاذ، بأمرهم بطاعة الله ورسوله.

فلسطين ليست الأندلس

ما يحدث في فلسطين أحيا بداخلنا آلاما قديمة متمثلة في ضياع الأندلس التي تشابهت معها في تفاصيل كثيرة في طبيعة الاحتلال وبعض ما مرّت به.

لماذا نحتاج إلى علوم إنسانية وليدة مجتمعاتنا الإسلامية؟ علم الاجتماع نموذجًا

الظواهر التي يدرسها علم الاجتماع في مجتمع ما ليصل إلى مصطلحات عامة ناظمة لهذه الظواهر، هي نتيجة امتزاج مقدمات ما بمجموع أفراد هذا المجتمع.

إن المساجد لله.. ما هو مفتاح العبودية؟

جعل سبحانه أعظم مقامات العبودية في السجود، وجعل سجود الإنسان لا يتم إلا على سبعة آراب، ثم خصَّ تخصيصًا استثنائيًا منفردًا هذه المساجد له.

التربية واجب الوقت.. كيف ولماذا؟

عندما ننظر إلى المكتبة العربية سنجد مئات المصادر تحدثت عن التربية من جوانب عدة، ورغم ذلك نجد إشكالات ضخمة في هذا الثغر المركزي.

الخروج من الصراع الهدام بين التيارات الفكرية

السعي للخروج من الصراعات الفكرية البارزة على الساحة الآن ضرورة يجب أن تتحقق إذا أردنا أن نتوجه نحو البناء والنهوض الحضاري.

ثنائية الكوارث والأفكار.. ما مدى الارتباط بينهما؟

سيتناول المقال نماذج للكوارث الكبرى ويحللها، لفهم ثنائية الكوارث والأفكار لتُعيننا على توجيه المسار الفكري المعاصر توجيهًا صحيحا.

كيف تدفع الفردانية لتذويب المجتمع في الفرد؟ .. تعرّف معنا إلى ظاهرة الذوبانية

الذوبانية مصطلح قديم يتجدد في ميادين مختلفة، من العلم التجريبي إلى المساحة النفسية إلى الساحة الاجتماعية، دون أن يفصح عن نفسه بشكل واضح.

كيف يتحقق النهوض.. سبيلنا نحو رشدية حضارية

الوجهة التي نرنو إليها هي الرشدية الحضارية، لذا علينا بحث الدائرة التي نتواجد فيها حاليا ثم الكشف عن بعض الإرشادات لإصابة الوجهة الصحيحة.

جناية الحاضر على التاريخ.. تأثير النزعات المعاصرة في فهم الماضي

اعتدنا سبر أحداث التاريخ لرصد الخيوط التي كوّنت النسيج الحالي للحياة والمجتمع، ولكن هل للحاضر سطوة على الماضي كما نرى سطوة للماضي دومًا؟