الإسلام

الإنسان بين السوبر واللامبالاة!

في ظل السعي المرهق للوصول إلى الإنسان "الأعلى" أو السوبرمان، سنحلل أسباب السباق اللاهث، وجذور هذه الفكرة، والمقابل لها في الإسلام

المصعَد معطِّل استخدم السلّم

عند محاولة حلّ الأزمات نجد بعد مفترق الطرق واختيارِ صحيحها أن هناك سُلّم، فهل نصعده بتدرجاته، أم أنّ الأجدى مصعد إلى الحل الأخير مباشرة؟

تشويه الحجاب.. من فرض إلهي إلى موضة!

يمثّل الحجاب حالة من التحدّي للفلسفات المادية والأنماط الفكرية المعادية للفطرة والدين، لذا فهناك فمساعي كبيرة لتفريغ الحجاب من مضمونه.

صناعة المربي.. المهمة الأصعب والأهم!

إن الأزمة الكبرى التي قد تكون تسببت في كثير من الخلل هي أزمة المربي الذي غفل عن معنى التربية الحقيقة ولم يمتلك أدواتها، وكلنا ذلك الشخص.

ما الطريق للتّوازن الاجتماعي؟

نعيش اليوم فوضى اجتماعية، فإما الفرد الذي يقدس ذاته، وإما النّظم القائمة على المُجتمع، فما طريق إلى التوازن الاجتماعي بين الفرد والمجتمع؟

تركه ما لا يعنيه

جاء التوجيه النبوي من حبيبنا ﷺ منبها إيانا أن نكون ممن تشغلهم توافه الأمور، فقال: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).

حساسية الشعور عن كثب

هل حقا أن الشخص الذي نطلق عليه وصف "حسّاس" مبالِغ كما قد يصفه البعض؟ وما هي الأبواب التي قد تكون على ارتباط وثيق بمفهوم حساسيّة الشعور؟

هديُ الإسلام في التخلّص من الحسد

جميع جرائم القتل والسرقة عبر التاريخ المحرّك الرئيسي لمعظمها كان "الحسد"، حتى المعاصي الأولى بعد خلق آدم كان محرّكها كان الحسد.

أمسكْ عليك لسانك

اللسان قطعة لحم صغيرة لا يتجاوز طولها بضع سنتمترات قليلة، تتحرك حركات محدودة، قد تفرق بين المرء وزوجه، وتطرد مُعيلا من عمله، وتدمر مستقبلا.

اسلُك طريقًا تلتمس فيه علمًا

أمرنا الله بأن نطلب العلم، إذ لا يمكن أن يعقل الإنسان ويفهم إلا بالعلم، وقال ﷺ: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة).

دعاوى كبيرة في قوالب جاهزة

هناك عقدة نقص تلازم بعض المسلمين حتى أصبحوا يعانون من "عقدة الإسلام" فصار لزاما عليهم تلميع صورتهم في كل فرصة هربا من القوالب الجاهزة.

منارات العارفين ومتاهات الغافلين

أفضل الناس من امتزجت أعمالهم بالحق من معتقداتهم، فضمائرهم يقظةٌ لا تغريها الرشوة أو المال الحرام فهؤلاء كالشعلة التي تنير الطريق المظلم.