الإيمان والإلحاد

ماهية الحجة الأخلاقية على وجود الله.. تعرّف إليها!

أحمد أسامة لم يكن سؤال وجود الله في جوهره سؤالًا ميتافيزيقيًا مجردًا، بقدر ما كان سؤالًا أخلاقيًا عميقًا يتعلّق بمعنى الخير والشر، وبمصدر الإلزام القيمي الذي يشعر به الإنسان في…

بين فَهْمِ إحاطةِ الله بالأحوال… وإحاطةِ العبدِ بها

إبراهيم إسماعيل ينبغي أن تتأسس علاقة الإنسان بربه على الإدراك الدقيق بين الإحاطة الإلهية الكاملة، والمعرفة البشرية المحدودة التي لا تتجاوز ما أُذن لها به، فالقرآن الكريم يضع الإنسان أمام…

مشكلة الشر.. بين تناولها التاريخي والفكري والإلحادي

الحسني ياسين تُعدّ إشكالية الشر من أقدم وأعمق المشاكل الفلسفية واللاهوتية التي شغلت العقل البشري، كونها تقدّم تساؤلات جوهرية حول وجود الله وصفاته، وعلاقة الإنسان بالكون، وطبيعة الخير والشر. هذه…

كيف عالج الوحي مسألة الشر في الشخصية المسلمة؟

سؤال الشر ليس وليد العولمة الحديثة، بل وُجدت بذرته الأولى قبيلَ خلق آدم يوم تساءلت الملائكة {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء}.

فلسفة الغيب وجدلية الحساب

حول فلسفة الغيب وجدلية الحساب نسأل: إن كان الله هو علام الغيوب، لماذا يحاسب الإنسان على الشر وقد كان في علمه مسبقا أنه سيرتكبه عندما خلقه؟

الإسلام في عيون مسيحية .. د. جوردن بيترسون مثالاً

في يوم 13/7/2022 أصدر طبيب النفس الكندي (جوردن بيتيرسون) كلمة للمسلمين عبر قناته على اليوتيوب، مما بَيّن شدة سوء فهمه لأصول للإسلام.

أدلجة العلم وتضليل الجماهير!

السياسة تهتم بترسيخ الأفكار من خلال أدلجة العلم، ولا يتوهم أن المجتمع العلمي محايد إلا ساذج. فلا حياد في ظل غياب الخطوط الحمراء!

هل يكفي العلم لدعم الإلحاد؟

الأديان التي يقودها عموما الإيمان بخالق تشمل حدود الموجودات المادية وتجعل منها أداة عقلية دالة عليها، وتتخطاها إلى ما وراءها من فاعل مُريد

إلحاد بلا ملحدين

كثيرا ما يقول أحدهم إنه (ملحد)، ولكن قليلا من الناس من يعرف حقيقة هذه الكلمة ومعنى كونه ملحدا! ويخطئ من يظن الإلحاد هو إنكار وجود إله فحسب

استخدام أسلوب كورت للتفكير PMI فى معالجة الإلحاد

برنامج كورت للتفكير PMI أسلوب لمعالجة الأفكار التي تحرف المجتمعات، فمن خلاله يمكن معالجة الإلحاد ومحاورة الابن المراهق المائل للإلحاد.

التعامل مع الشبهات بين العقل والقلب

يعيش الناس في حقبة زمنيّة استحكمت فيها آليات السيطرة على الجماهير، والشبهات التي تعاد صياغتها لتفسد على الناس عقائدهم باتت تنهمر كالمطر.

لماذا لا تفسّر نظريات الإلحاد وجود الكون؟

لو تم اختراع خلية حية في المعمل من الصفر ثم تطورت تلقائيًا إلى كائن ما، ألا يكون هذا دليلًا على أحقية الإلحاد والتطور في تفسير وجود الكون؟