عقيدة التثليث بين التناقض والمنطقية

عرابي عبد الحي عرابي

في بداية المقال أُنوِّه إلى اعتمادي النصوص الدينية المسيحية -فقط- في بناء تصوُّر عقيدة التثليث المعدودة لدى مسيحيِّي العالم عمادَ دينهم وأساس شعائره وعقائده، لما تُقدِّمه لنا هذه النصوص اللاهوتية أرضيَّةً مناسبةً للدخول في عمق مناقشة هذه العقيدة.

 

ما معنى التثليث في كتب اللاهوت المسيحي؟
هو باختصار “عقيدة الإيمان القائمة على الإيمان بوجود ثلاثة أشخاص يُشكِّلون (شخص الله)، وأن كُلًّا منهم مُتَميز عن الآخر، وأن هذا الثالوث المُقدس أزلي أبدي، وأن هؤلاء الثلاثة إله واحد لا آلهة ثلاث، وأنهم متساوون في كل شيء، وأن هذه العقيدة لا تحتوي أي تناقض([1]).

ويلاحَظ هنا أن تفسيرات هذه العقيدة بين الفرق الدينية المسيحيَّة مختلفة تاريخيًّا وحاضرًا، فتختلف الأرثوذكسية والبروتستانتية والكاثوليكية في تأصيل هذه العقيدة ومعانيها، إلا أن الذات الإلهية لدى الكل مؤلفة من ثلاثة (أقانيم) هي “الآب والابن والروح القدس” ولا فرق بينهم إلا في العلاقات المتبادلة بينهم النابعة عن أصلهم فـ”الآب مصدر للابن والروح القدس؛ ولا مصدر له، والابن صادر بسبب ولادته الأزلية من الآب، وفي ذات الوقت هو والآب مصدران لروح القدس، ولا يمكن القول إن هذه الفروق بينهم فروق اعتبارية أو ذهنية، وإنما فروق حقيقية وعلى الرغم من ذلك فإن الأقانيم الثلاث واحدة في الحقيقة”([2]).

وعليه فإن تقسيمات (الصدور) أو (الانبثاق) مختلفة عند فرق أخرى، فعلى سبيل المثال يؤمن الأرثوذكس بأن الروح القدس صادر عن الآب فقط([3])، والخلاصة: أن الاتفاق جرى لدى لاهوتيِّي المسيحية في العالم على كون الله (جوهرًا) بسيطًا غير مركَّب، ذو (أقانيم) ثلاثٍ (أزليَّةٍ) متّحدون بغير اتصال أو امتزاج، منفصلون بغير تمييز أو افتراق، وأن الابنَ تجسَّد في عيسى بن مريم ليعرِّف المخلوقات بطبيعة الله الحقيقيَّة وليكفِّر عنهم سيئاتهم بالغفران بصلبه والفداء بهِ([4])، ولذا فإن عقيدة “التثليث” تُعَدُّ روح الإنجيل؛ وذلك لأنها تجسِّد الحقيقة التي لم يقدر العقل البشري اكتشافها([5]).

 

لوحة من القرن السابع عشر للثالوث المسيحي، حيث يظهر فيها الأب على هيئة رجل كبير، ثم الابن في صورة شاب، والروح القدس على صورة طير، وتحفهم الملائكة على هيئة أطفال

هل التثليث مُتَّسق مع أوَّليَّات العقل وقواعده البدَهية؟
إن أهم ركيزتين لهذه العقيدة هما (الأقنوم) و(الثالوث المقدَّس) فاجتماع الأقانيم في الجوهر الأزلي يُكوِّن الثالوث المقدَّس، فيكون عيسى الابن أقنوماً –جزءًا أو شخصًا- إلهيًّا وكذلك الآب والروح القدس، وهناك من نوّه إلى أن الأقنوم يعني القيام بالنفس، فيكون الله مؤلّفًا من ثلاثة أقانيم أي ثلاث قيامات بالنفس([6]).

  • فلنبدأ من ههنا، هل ذُكرت (الأقانيم) في الكتاب المقدَّس؟

الجواب القاطع لهذا السؤال هو النفي، فكلمة (أقنوم) لم تُذْكَر في عَهدَي الكتاب المقدَّس القديم أو الجديد، ما يعني أنها أضيفت لاحقًا بهيئة تفسيرات رافقت ظهور هذ العقيدة، كما أن مفكري التثليث الكنسي لم يُجمعوا على موعد واحد لظهور هذه العقيدة رسميًّا في النصوص الكنسيَّة أو الوحي المعتبر عندهم، على الرغم من الإقرار بأن (الثالوث) أزلي وأنه تجسّد للناس مع صلب (عيسى) ثم قيامته من قبره([7])، فالله –إذنْ- لم يعلن في العهد الجديد عن (ثالوثه) بالنص الصريح؛ بل أعلن عنه بطريقة صامتة بالغة الدقة ليتطوَّر الإيمان بها رويدًا رويدًا إلى أن أخذت مكانها تدريجيًّا بين الحقائق المسيحية([8]).

  • فلماذا لم يُعلِن الله عن هذه العقيدة بصراحة في الكتاب المقدَّس؟

الجواب الذي يسوقه لاهوتيو المسيحية هو: “احتياج التثليث للظهور أولاً بشكل كامل ليكون أدعى للإيمان به، وقد ظهر كاملاً بفداء الابن، وبذلك أُعلِن عن التثليث بطريقة واقعية”([9]).

إن وضعَ هذا (التأويل) في مقتبل كل تساؤل عن هذه العقيدة يوحي بتناقضِها مع الحقيقة -بل مع أركانها- بلا شك، فلمَ لا يوضّحُ الله في وحيه المقدّس حقيقة التثليث التي توضح طبيعته –كما يقول النصارى- بل لمَ ينتظر أن يجسّدها بعيسى فتثار أمامها تناقضات لا يمكن للعقل قبولها.

إن (التثليث المسيحي) عمل (تأويليٌّ) وإضافة بشرية جسّدها بولس أوَّلاً بلا أدلة عقلية أو نقلية([10])، ثم فرضها التيَّار اللاهويتيُّ المعتنق رؤيته على فهم الناس لدعوة السيد المسيح، وقد تطلّب الوصول إلى صياغة نص يثبتُ هذه العقيدة مدة طويلة جداً، فقد كان السير نحوه شديد البطء؛ وذلك بحسب الظروف التي كانت تحيط بالديانة وأتباعها –إن جاز التعبير- وقد كان أول استخدامٍ لعبارة “الثالوث” في منتصف القرن الثاني تقريباً([11])، وبقي الحال متردِّدًا بين القبول والرفض عند الناس واللاهويتيين إلى أن أُقِرَّ في اجتماع كنسي عالمي تحت عين سلطة الإمبراطورية البيزنطية في مجمع نيقية المنعقد عام 325م والذي قُرِّر فيه نصُّ قانون الإيمان المسيحي وهو: “نؤمن بإله واحد، الله الأب، ضابط الكل، خالق السماء والأرض، ما يرى وما لا يرى، نؤمن برب واحد يسوع المسيح، المولود من الأب قبل كل الدهور نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للأب فى الجوهر، الذي كل شيء به كان، هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنَّس، وصُلِب على عهد بيلاطس البنطي، تألَّم وَقُبِر وقام من بين الأموات فى اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السموات وجلس عن يمين أبيه، الذي ليس لملكه انقضاء”([12]).

وعلى الرغم من هذا القرار فقد ظلت الكنيسة تعاني من أقوال آريوس وانتشار أتباعه([13])؛ ممَّا أدَّى إلى عقد مجمع القسطنطينية الأول عام 381م، والذي انتهى بإصدار قرار تأليه الروح القدس وجعله أقنوماً ثالثاً ضمن منظومة أقانيم الثالوث وكان نص القرار فيه مماثلاً للقرار آنف الذكر مع إضافة الآتي: “وبالروح القدس الرب المحيى المنبثق من الأب الذي هو مع الأب والابن مسجود له ومُمَجَّد، الناطق بالأنبياء”([14]).

فمن البدهي أن نفهم من كل هذا أن الإيمان التثليثي احتاج قرابة أربعة قرون ليكون عقيدة رسمية يؤمن بها عموم النصارى.

إن ما يجب أن يكون في الحسبان في قضيَّة الإيمان بالله وصفاته وجوبُ اعتماد الدليل القطعي الذي يمنع القَبول بضده أو نقيضه؛ وذلك لأن العقل قد لا يدرك ماهية الأمور على حقيقتها، ولكنه يحكم بإمكان هذه الأمور أو عدمها وفق مبدأَي الاستحالة والتناقض الذاتيَّين ([15])، فلا يمكن اجتماع الوجود الحقيقي والعدم الحقيقي في شخص واحد في مكان وزمان واحدٍ، أو اجتماع العمى والبصر في شخص واحد في وقت واحد([16])، ومهما مثَّل النصارى للإيمان بالثالوث بأمثلة حسِّية تظهر ثلاث مكونات في شيء واحدٍ فإنها ثلاث حقائق منفصلة مجتمعة في جسدٍ واحد، بل إنها من حقائق المخلوق لا الخالق، فلا يمكن التمثيل بها على عقيدة تصف حقيقة الله تعالى.

ولذا فإن قضيَّة انفصال (الأقنوم) الأزلي من مجموع الثالوث وتجسُّده في هيئة بشر ثم عيشه حياة كاملة وموته صلبًا يفترض أن يكون حادثًا في وقت معين، إلا أنه أزليٌّ، فكيف يجتمع الأزليُّ والحادث في وقت واحد ومكان واحد.

وثمة قضيةٌ مركزية في عقيدة (الثالوث الواحد) وهي مسألة العدد، فالمسيحيون يقرُّون بتعدُّد الأشخاص في ذات الله تعدداً حقيقيًّا مؤمنين بأن هذه الثلاثة الحقيقيَّة واحدٌ حقيقيٌّ؛ ومعلوم أن العدد قسمٌ من الكمّ ولا يوجد الكمُّ إلا بوجود المعدود الذي يقوم به العدد، فالثلاثة يقصَد بها ثلاث معدودات، ويقصد بالواحد معدودٌ واحدٌ.

وهنا نسأل: كيف يصحُّ القول: إنَّ الأشخاص الإلهية في ذات الله واحدة ومتعددة، وإن مثَّلنا لها بالأرقام، فإنها كالآتي: 1+1+1= (1) و(3) في وقت واحد([17])! فهل هذا اتساق منطقي أم تناقض حقيقي؟

ويسوِّغ بعض اللاهوتيين هذا التناقض بقولهم: إن هذا كالصفات الإلهية عند المسلمين، فصفات الله عند المسلمين كثيرة ومع ذلك فإن الله واحد لديهم، فكذلك هنا.

لكنه ما من أحد من المتكلمين قال بانفصال الذات عن الصفات كما يقول (المثلِّثونَ) مع الإقرار بقدمها، فهي إما حادثة يمكن انفصالها أو قديمة لكنها ليست عين الذات كما أنها لا تحدَّدُ بالانفصال عنها، وعلى هذا فتشبيه التثليث بذلك قياس باطل مع الفارق الكبير.

ثمَّ لمَ خُصِّصَت الأقانيم بثلاثة لا سبعة أو عشرة، وما الذي يجمع الأقانيم مع بعضها، أليس الجوهر، فهل هو معها أم أنه غيرها؟

وهل الجوهر شخص ضمن الأقانيم فتصبح أربعة أم أنه خارج عنها فتصبح ثلاثة مع جوهر قديم يجمعها فيكون هو الإله الأول الذي انبثقت منه الأقانيم الأخرى!

فهذا في حقيقته إثبات للتمايز بينها وإيضاح كاملٌ لغيريَّتها عن بعضها،فتكون–في الخلاصة- مُجمَّعة لتكوِّن إلهًا، لا أنها واحدة في أي من أحوالها([18]).

فإن كان الابن والأب والروح من جوهر واحدٍ، فلمَ كان الأب أباً والابن ابناً ولم يكن الابن أباً، ولمَ كان الروح روحاً ولم يكن أباً أو ابناً، خاصَّة وأن المسيحيين يقولون: إنّ الأقانيم متساوون في المجد والجوهر والقدرة والأزلية([19]).

 

أسئلة أخرى، لا يمكن التغاضي عن إجابتها.
لعل أهمَّها قضية حلول (الابن) في عيسى، إذ كيف تمَّ الاتحاد أو الحلول بين الجوهر والجسد، أحصل ذلك بالامتزاج كما يمتزج الماء الطبيعي بعصير البرتقال مثلاً، أم بالاتحاد كما تتحد عناصر النار مع الهواء فتشتعل معًا، أم بانقلاب في الحقيقة لكلا الشخصين (البشري والأقنوم الإلهي)؟

إن أيَّ جواب يمكن تقديمه ههنا وعلى أي تأويل يصوَّر به الاتحاد فإنه ولا بُدَّ حادثٌ ومرتبط بالمخلوق لا بالخالق، ولتوضيح ذلك نسأل: هل أصبح الجسد البشري (عيسى) أزليًّا، أم أنه بقيَ حادثاً وامتزج بلحمه ودمه وجسده إله أزليٌّ، وعلى كلا الحالين فإن ذلك مستحيل؛ إذ كيف يفني الإله ذاته ليصبح ذاتًا حادثةً.

ثم إن انفصال أقنوم الابن عن الذات إلى الجسد البشري المتمثل بعيسى قائم على احتمالين (الانفصال الكامل)، أي خروجها من كامل عناصر الثالوث ثم تجسدها في المخلوق، فتُنفى عنها صفة الأزليّة وتوصف -بالنتيجة- بالحدوث، أو (الانفصال الجزئي)، فيكون جزء من أقنوم الابن موجودًا في ذات (الثالوث) والجزء الآخر في جسد عيسى، فيكون حادثًا أيضًا، إذ إن الإله الأزليَّ لا ينفصل ولا يتجزأ([20])، فكيف يمكن حدوث ذلك ههنا.

إضافة إلى عشرات من المباحث يمكن دراستها وبحثها بالتفصيل مظهرةً تناقض هذه العقيدة تناقضًا كاملاً، سواء في دعاوى إقرار المسيح بها، أو تطورها التاريخي، أو الاتحاد والحلول، أو تقاسم الجوهر ثلاثة أقانيم أو قضية التحريف أو مسألة الصلب والفداء.. إلخ.

إن أعظم الدلائل التي يقدَّمها لنا القرآن على بطلان التشبيهات البشرية عن الله بشكل واضح وقطعي تدور على ما قدمته لنا سورة الإخلاص في قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} فهي تنفي عن الله التشابه مع أي من مخلوقاته وصفاتهم، واكتفاءه بذاته وعدم افتقاره إلى أيٍّ من الموجودات، إذ يستحيل أن يحتاجها وهي متسببة عن بعضها، بل إنه مسببها كلها.

ونعود للسؤال من جديد، هل في التَّثليث واقعية تفي الله حقَّه في التنزيه، أم أنها تناقض لا يليق الله الاتصاف به؟


 

الهوامش

([1]) يُنظَر: قاموس الكتاب المقدَّس، تأليف مجموعة من اللاهوتيين النصارى منهم القس د. عبد الملك مطران، مكتبة المشعل، بيروت، ط6، 1981، مادة (ثالوث) ص232.

([2]) يُنظَر: الإيمان الكاثوليكي “نصوص صادرة عن الكنيسة الكاثوليكية” ترجمة الأب صبحي حموي اليسوعي، دار المشرق، بيروت، ط1، 1999، ص111، 112.

([3] ) يُنظَر: معجم اللاهوت الأرثوذكسي، بوريس بوبرينسكوي، ترجمة إبراهيم سروج، مكتبة السائح، ط1، 1999، ص48.

([4] ) يُنظَر: المائة مقال في الإيمان الأرثوذكسي، يوحنا الدمشقي، ترجمه عن اليونانية الأرشمندريت أدريانوس شكور، المكتبة البولسية، لبنان، ط1، 1984، ص68، ومعجم اللاهوت الكاثوليكي، كارل راهنر وآخرون، ترجمة عبده خليفة، دار المشرق، د.ط.ت. ص98، ودائرة المعارف الكتابية، د. صموئيل حبيب، دار الثقافة، ط1، 1999، ج2ص428، مادة (ثالوث).

([5]) يُنظَر: دائرة المعارف الكتابية، مادة (ثالوث) ج2ص428.

([6]) يُنظَر:  الخلاصة اللاهوتية، القديس توما الأكويني، ترجمة: بولس عواد، طبع المكتبة الأدبية، بيروت، د.ط. 1881، ج1ص369.

([7]) يُنظَر: دائرة المعارف الكتابية، ج2ص429، ويُنظَر: مدخل إلى العقيدة المسيحية الأب توماس ميشال اليسوعي، محاضرات ألقيت في كلية الإلهيّات بجامعة أنقرة، ترجمة الأب كميل حشيمة، دار المشرق، بيروت، د.ط.ت. ص62.

([8]) يُنظَر: دائرة المعارف الكتابية ج2ص430.

([9] ) يُنظَر: دائرة المعارف الكتابية ج2ص430.

([10] ) يُنظَر: مقال الأستاذة ربى الحسني عن المسيحية ودور بولس في تحوير دعوة المسيح من التوحيد إلى التثليث، وللتوسع في هذه المسألة يمكن مراجعة الآتي، 1. بولس وتحريف المسيحية، هيم ماكبي، ترجمة سميرة عزمي الزين، المعهد الدولي للدراسات والنشر، د.ط.ت. ص 16 وما بعدها، 2. المسيحية نشأتها وتطورها، شارل جينيبير، ترجمة د. عبد الحليم محمود، المكتبة العصرية، د.ط.ت. ص69- 73، 3. معالم تاريخ الإنسانية، هـ. ج. ويلز، ترجمة د. عبد العزيز جاويد، الهيئة العامة للكتاب، مصر، ط4، 1994، ج3ص705-707، 4. قصة الحضارة، ويل ديورانت، ج3ص264، 5. الجانب المظلم من التاريخ المسيحي، للباحثة الأمريكية هيلين إيليربي، ترجمة أ.د. سهيل زكار، دار قتيبة،د.ط. ت،ص 29 وما بعدها.

([11]) يُنظَر: مدخل إلى العقيدة المسيحية ص64، وذلك على لسان “ثاوفليس الأنطاكي” ودائرة المعارف الكتابية ج2ص439، وقاموس الكتاب المقدس ص232.

([12]) يُنظَر: دائرة المعارف الكتابية ج2ص439.

([13]) يُنظَر: الكنيسة الكاثوليكية و ج2ص159، وتاريخ الهرطقة في المسيحية ص77،78.

([14]) يُنظَر: الكنيسة الكاثوليكية والبدع، الأب جورج رحمة، مطبعة الحرية، لبنان، ط1، 2004، ج2ص161، وتاريخ انشقاق الكنائس، القُمُّص زكريا بطرس، د.ط.ت. منشور على موقعه الإلكتروني، ص7.

([15] ) يُنظَر: إظهار الحق، الشيخ رحمة الله الهندي, تحقيق د. محمد أحمد خليل عبد القادر الملكاوي، نشر الإدارة العامة للبحوث والإفتاء في السعودية، الرياض، ط1، 1989. ج3ص713.

([16] ) يُنظَر: إظهار الحق ج3ص713.

([17] ) يُنظَر: الغفران بين المسيحية والإسلام للقسّ السابق إبراهيم فيلبس، (إبراهيم خليل أحمد)، دار المنار، د.ط.ت. ص94.

([18] ) يُنظَر: تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، للقاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، ط1، 1987،ص107.

([19] ) يُنظَر: المغني للقاضي عبد الجبار الهمذاني المعتزلي، تحقيق: د. محمود محمد قاسم، د.ط.ن.ت. ج4ص96.

([20] ) يُنظَر: الشامل في أصول الدين، الإمام أبو المعالي الجويني، تحقيق علي سامي النشار، دار المعارف, القاهرة, د. ط. 1969.ص582.

التعليقات

تعليقات

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك رد