إعجاز حتى في الوعد والوعيد

image_print

إنَّ أكثر ما ميز القرآن على مر العصور والدهور هو إعجازه وإتقانه، فكل كلمة فيه لم توضع سدىً، بل كل ناظر فيه سليم القلب والمنهج لا يغلق الدفة إلا وقد عجب من التنزيل الرباني المحكم و خر مقرًا بتنزه القرآن عن كل عائبة وشائبة الصقها به جاحد مغتر.

وها نحن الآن أمام خبر السماء الصادق نتدارس جزئية فيه وفصلا من فصوله نرى معها فصولا من عظمة ربٍ خلق كل شيء فقدره، وسنأخذ آيات الوعد والوعيد نموذجا.

هَلُم نلتقط طرف الخيط من قول ابن تيمية: “كلما كان الناس للشيء أحوج كان الرب به أجود”، وتمثل ذلك في كثرة البراهين التي تجيب حاجتنا للإيمان بربانية القرآن، بل أقصد لتطمئن قلوبنا![1]

سنتطرق إن شاء الله لآيات الوعد والوعيد بالتركيز على عدة نقاط مختصرة تجمع المستفاد منها، وإيلاء أهمية أكبر لآيات الوعيد لأنها هي من قد يُظن بها السوء. فاستمتع وتدبر فإنه قول ثقيل[2]. ولخصنا ذلك في المحاور الآتية:

التربية الأخلاقية للفرد
ميزان العدالة والقانون ومطرقة القاضيلم تقُم أمة أو دولة أو حتى بيت قط إلا على قانون يُؤَطرها و ينظمها، فإن افتتنوا بصنيع حمورابي فديننا هو الآخر أتى بهيكل تشريعي على هيئة خطاب إلهي لعباده مستعملا الوعد والوعيد للترهيب وللترغيب عملا بثقافة المكافأة والتهديد، التي دائما ما اسْتُعملت لزجر وخلق الحافز لنيل المراد، هذا لطبيعة الخطاب القرآني الموجه لكافة الأفهام فالبعض بإقناع عقله يفهم والآخر باستعطاف قلبه يعلم، أيضا ترفع هذه الآيات شأن كل من تحلى بالأخلاق الحسنة، نفع بها نفسه ومحيطه والأهم أنه اكتسب محبة ربه عز وجل فقارن ما ارتضينا لأنفسنا بهذا المقياس السماوي فالرافع الخافض فيه هو الخلق، وبه تُشَيد شخصية المؤمن المتعفف فهو يدرك أنه من العادون إن لم يحفظ فرجه فأمِنا شره وحُفظت الأعراض، وقلبه معلق بجنات المكرمون وذلك إن صان الأمانة وأقام الشهادة[3]، والأكثر أنه متصدق فيُطعم المسكين من الجوع، فيُبطل الله بوعده وتوعده وعدَ الشيطان[4].

انظر وتأمل ماذا يُؤمل من الوعظ بالوعد ومما يُنذر الوعيد فآياته تعالى لم تنزل إلا رسمًا للحدود ودرءًا للفساد والإفساد فقد قال سبحانه: “وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ”[5]، وقال تعالى:”مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا”[6]ـ فالهدف ليس الخلود في النار بل تنظيم دين الناس ودنياهم.[7]

جعل الرهبة لمن يستحقها
يدور معظم الخطاب القرآني حول توحيد الله ورد الفضل له في كل شيء فحتى آيات الوعيد قد نزلت لإنذار الناس ممن يستحق اتقاء عذابه و الحذر من غضبه، ولا نجادل في كونه رحيمًا وهو القائل: “وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ”[8] لكن هذا الترهيب يبخس العدو قيمته ويقلب الرعب بردًا وسلامًا على قلوبنا، فقد صدق من نطق قائلا: “الله ابعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد[9]“، فلا خوف إلا منه سبحانه”فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي”[10].

ومما لفت نظري أن لهذا أثر جلل على سلوك الأفراد فقد جاء في قوله تعالى: “قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ”[11]. فهذا أدل الدليل على أن خشيته تنزع من المؤمن هيبة الأعداء والخوف منهم وهذا نتاج لآيات الوعيد في سلوكهم وطمعهم في ما حملت آيات الوعد لهم[12].

السمو في الوعد والوعيد
عند استرسالنا في إثبات ربانية مصدر القرآن فإننا عادةً ما نستحضر الإعجاز البلاغي و العلمي وغيرها وهذا إن دل على شيء فلن يدل إلا على قوة الحجة وتعدد البراهين “قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ[13]، لكن ما نغفله هو اللغة القرآنية المتعالية عن خطابنا رغم أنها موجهة لنا نحن، فالقرآن راقٍ حتى في وعده ووعيده فتدبر قوله :”لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”[14]، هاهو التوعد والوعيد بالعذاب ثم بعدها مباشرة رحمة :” أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”، تهديد يخلع القلوب ثم يليه خطاب فيه استئناس وإرشاد كلام رب منتقم لكنه رحيم، عزيز لكنه حليم، فهذا ملخص ما ذكره د. إياد قنيبي في مقطع له بعنوان “علوية الخطاب القرآني”. فالقرآن يتعالى على النفس البشرية الانفعالية في التهديد والتوعد وتعاقب الكلام على نفس المنوال[15]. حقا إن لله طرائق بعدد أنفس الخلائق.

الوعد والوعيد في بعض الكتب “المقدسة”
والآن دعنا نعقد مقارنة سريعة في أصغر تفاصيل القرآن والكتب الأخرى (كالكتاب المقدس) لندرك عمق الاعتراف بنعمة الإسلام. فما هدف الوعد والوعيد فيها؟

الكتاب المقدسفي الكتاب المقدس: أحببت هنا الاستشهاد بقول ألبير بايه بعد دراسته المتقنة في هذا الشأن :”لنوجز حصيلة ما تقدم من دراستنا. إنها حصيلة بسيطة، لا أخلاق إنجيلية. فمن جهة أولى، توجد في الإنجيل أفكار متناقضة تتصل بما ندعوه اليوم الأخلاق النظرية. ومن جهة أخرى يوجد مذهب أخلاق عملية”[16]، فأين إذن وعد الإنجيل وتوعده من بث الأخلاق في النصراني وتربيته؟ وتجد في الإنجيل” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً[17]، ونظائر مثل هذا في الإنجيل أكثر من أن تحصى، لكن حسبنا ما سبق مثالا بارزًا فليست كل الأديان يهدف وعدها ووعيدها إلى الإحسان والعدل والصدق وبناء شخصية مؤمنين يوصَفون بما وُصف به الأنصار-رضي الله عنهم- يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع[18]. فلهذا أضْحت (نصوص الجزاء في المسيحية) مُثلا لم ولن يكن لها أي رصيد واقعي في معاملات النصارى لمخالفتها الحس الطبيعي للإنسان.[19]

فكل لبيب جمع بين العلم والعدل حتما سيتبصر نور القرآن في ظلام الإنجيل لكن “وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ”[20].

المخاطب بالوعد والوعيد
مما لا ريب فيه أن الوعد والوعيد موجه لعامة الناس للشاب الصغير والشائب الكبير، لكننا نجد في القرآن تلك الصبغة الإلهية المفقودة في أغلب الكتب “المقدسة”، فالوعيد في القرآن يشمل حتى النبي صلى الله عليه وسلم مؤكدا أن الحديث عن الله هو محور القرآن ومن الشواهد المعضدة لهذا قوله جل ثناؤه: “وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا”[21]والخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم فكرامته عند الله إذن مشروطة بعبادته وتوحيده، وقد قال تعالى”قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ”[22]، وفي الآية المخيفة “وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً[23].

 فحتى النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم من الوعيد وهذا لا يُبخس من كرامته شيئا فيَكفيه أنه رسول رب العزة جميعا، لكن قد نسأل أين وجه الإعجاز في أن يخاطب الرسول هكذا؟ الإجابة هي أن هذا الدين يتمحور حول تعظيم الله المستحق لا لشخص محمد صلى الله عليه وسلم، بشكل حصري عند الإسلام[24].

فهذا أبسط الدليل وكفاية لمن أراد الهداية لحقيقة ربانية القرآن، تنزيل العزيز الرحيم، فالمركزية له والولاء له لا لأحد من عباده، عكس ما يأتي به مدعو النبوات الكاذبة وأصحاب السير الذاتية.

فقارن هذا بذاك لتستشعر حجم الهوة واستمع لقول ابن تيمية رحمه الله:”فالإعجاز في المعنى أكبر وأعظم من الإعجاز في اللفظ وجميع عقلاء الأمم عاجزون عن الإتيان بمثل معانيه أعظم من عجز العرب عن الإتيان بمثل لفظه”[25]. حين يجتمع جمال المبنى بسداد وجلال المعنى!

تكرار الوعد والوعيد
عند قراءتك القرآن فلن تخطئ عينك التكرار فيه وخاصة للوعد والوعيد. فهل سيحمل لنا القرآن حِكما أخرى كما عودنا؟ فدعنا، تحريا للإجابة، نتمعن في آياته فربما[26] يعود علينا التفكير بالربح.  

  • بلاغيا: القرآن حتى وإن كرر وعده ووعيده ففي كل مرة أسلوب، وكل تارة إبهار، وكل كرة إعجاز يُفْحَم به المتحدي، يقول ابن تيمية “وليس في القرآن تكرار محض بل فوائد في كل خطاب”[27]، بل ويُستعصى على الكاتب الإبداع فيما قد سبق الكتابة فيه.

وعلق د. سامي عامري على هذا بقوله “فالمحافظة على أعلى درجات البلاغة عند تناول نفس الموضوع مرات متتالية ليس مألوف صناعة الأدب فإن التكرار فاضح لعجز الشاعر عن المحافظة على ما أصاب من الفصاحة”[28]، لكن القرآن استثناء في كل المحاسن.   

  • تربويا: لا يجب أن نغفل عن طبيعة القرآن فهو كتاب هداية وإرشاد فالتكرار ملمح من ملامح التربية الربانية للنفوس، عملا بالقاعدة ما تكرر تقرر، وأيضا لإقامة الحجة على من سفه نفسه. والتذكير لازم في كل صفحات القرآن “ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ[29]. فما عدنا نعلم أيجب استغراب فن التكرار في القرآن أو استغراب من يَسْتغربها؟

متى نزل الوعد والوعيد ومتى غاب؟
القرآن الكريملا يُنزل الله حكما أو ينسخه أو يفعل ما شاء هو أن يفعل إلا وتعتريه حكمة عظيمة، كطريقة التنفيذ أو موعده مثلا، أخفاها عز وجل وفتح لها باب الاجتهاد أو أبانها إن شاء، فحتى إفشاء أو التستر على الحكمة حكمة !كيف لا “وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ”[30]، ولنا في توقيت حضور آيات الوعد والوعيد وفي توقيت غيابها عبرة، فقد تأخر الوحي عدة مرات، عند حادثة الإفك لم تنزل أية واحدة، إبان شهر كامل تتوعد بالعقاب لمن افترى على السيدة عائشة -رضي الله عنها- فلو كان القرآن من عند الرسول لكتب مسرعا تقديسا لنفسه ودفع السوء عنها مستعجلا!وذرني أزيدك من الشعر بيتا، لم تنزل آية واحدة لينتقم -النبي- لنفسه ويشمت ويشتم ويتوعد للكفار عند فتح مكة فقد أمِن مكرهم ويقول د. قنيبي”كان مُتوقعا لو كان من تأليفه أن يهجوهم ويسبهم هو الآن سلم من أداهم ومع ذلك..”[31] فقد همش القرآن الموضوع واستفاض في الحديث عن المنافقين وأهل الكتاب بعد اقتضاب في الحديث عن الكفار. فهنا غاب الوعيد حين كان متوقعا (لو كان القرآن بشريا) وحضر للتوعد للكفار فيما يتعلق بحق الله قال تعالى: “ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ”[32]، ولا تتفاجأ إن عَلمت أن مثل هذا الوعيد نزل والصحابة بسببه يُعذبون. فمما سبق يتضح أن القرآن يسمو عن الانفعال البشري وأن حق الله مقدَم على كل شيء. وبهذا يقطع القرآن الشك ودعوى بشرية القرآن بيقين أنه فرقان الحق[33]وأنه حبل الله[34]الممدود من السماء. فهل من متسلق[35]؟

وبهذا نختم رحلة التعلم من الوعد والوعيد وأحسب أن ما تقدم ولو قل لكنه كفى[36]. هاهو القرآن يرُد كيد الكائد في نحره فكل من استفهم الوعد والوعيد أتاه الرد البليغ “تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ”[37]. لهذا سيجد القرآن دائما صدى له في نفوس من ماثلوه لصريح العقل ولو أن هناك من آمن بدون نظم أي دليل أو ترتيب كلام، فأي مجد أبلغ من هذا نبتغي؟ !فإنزال الوعيد إذن هو عين العدل[38] لمن تعلق بقشة ظنها ستحجب نور الشمس.  

 

* بلخروف شعيب


[1]  اقتباس غير مباشر من حوار القرآن.

[2] اقتباس غير مباشر من سورة  المزمل الآية الخامسة.

[3] اقتباس غير مباشر من سورة المعارج الآيات:29-35.

[4] يقصد به الفقر كما جاء في القرآن.

[5] النساء 14 .

[6] النساء 147.

[7] من متعة التدبر ص:137

[8] الاعراف 156

[9] من خطاب ربعي بن عامر أمام رستم والقصة وجدتها في كتاب أولويات الحركة الإسلامية ص:135.

[10]  البقرة 150.

[11]المائدة 23.

[12]  من متعة التدبر ص:145.

[13]  الأنعام. 149

[14] المائدة . 73 

[15] من فيديو علوية الخطاب القرآني.

[16] مقتطف من براهين النبوة  ص:485 .

[17] صموئيل الأول  15 :3.

[18] مقتطف من كتاب أولويات الحركة الإسلامية  ص:74

[19] مقتطف من براهين النبوة ص:490 بتصرف يسير.  

[20] يونس 101.

[21] الإسراء 39.

[22] الزمر 13.

[23] الإسراء 75.

 [24] من فيديو علوية الخطاب  القرآني.

[25] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح الجزء الخامس ص:435.

[26] يُقصد بهذا الظن اليقين !

[27]  مجموع الفتاوى  408 /140.

[28]  براهين النبوة ص:227 .

[29]  الذاريات 55.

[30] الجاثية 37.

[31]  في مقطع له بعنوان علوية الخطاب القرآني بتصرف يسير .

[32]  الأنعام 93 .

[33]  ارتأينا إدراج هذا الاسم للسخرية من تلك المحاولة البائسة ونقصد محاولة تحدي القرآن.

[34] انظر قائمة أسماء القرآن لابن تيمية في كتاب أسماء القرآن وأسماء سوره ص:30 .

[35]  أسلوب اقتبسناه من مقال لإبراهيم السكران في كتاب شموع النهار الصفحة الأخيرة.

[36]  مستَلهم من حديث الرسول الصحيح:”ما قل وكفى خير مما كثر وألهى”.

[37] يوسف  111.

[38] من براهين النبوة  ص:35.

التعليقات

تعليقات

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك رد