نرى جهودا اجتماعية وشعبية منصبّة على الحديث عن تقبل جميع أشكال الجسد والافتخار بها. فما قصة هذا الحراك الإيجابي في ظاهره والمدمّر في باطنه؟
أدّت مركزية الحرية في الدولة الحديثة إلى جعل هوى الإنسان ورغباته المتقلّبة مصدرا للتشريع إذا ما وجد عدد كافٍ ممن يوافق على تلك الرغبات.
المشرّد في المنظومة الغربية لا يعتبر إلا فاشلا وفق معايير النجاح التي تستعبده، فلا تناله شفقة من أحد، ولا يستحق أن يفكر عامة الشعب به.

Sign in to your account