الغرب

خطورة غياب المعيارية .. تجميل البدانة مثالاً!

نرى جهودا اجتماعية وشعبية منصبّة على الحديث عن تقبل جميع أشكال الجسد والافتخار بها. فما قصة هذا الحراك الإيجابي في ظاهره والمدمّر في باطنه؟

فلسفة التفرّد في الإسلام

يتمثل التفرّد في الإسلام بحرية المرء في مقاومة هوى نفسه. فلو وحّدنا الدين على الجميع لبقي كل إنسان متفردا في عمله الصالح وتقربه إلى الله.

البراءة الساذجة بين الدعاية وانتكاس الفطرة

مضت أربعة أعوام منذ فضيحة المنظمة السرية في NXIVM وكانت أشبه بطائفة لها طقوس يحكمها القائد أو السيد على مجموعة المشتركات مع استعبادهن جنسيا

الليبرالية وتأليه الإنسان

أدّت مركزية الحرية في الدولة الحديثة إلى جعل هوى الإنسان ورغباته المتقلّبة مصدرا للتشريع إذا ما وجد عدد كافٍ ممن يوافق على تلك الرغبات.

التعددية الزوجية في الغرب

يناقش المقال التعددية الزوجية في الغرب ونمط الحياة هناك التابع لأهواء البشر وفردانيتهم ورفعه لشعارات هم أنفسهم يعلنون أنها لا تطبّق عندهم.

كيف يرى الغرب مساكينهم؟ النظرة والأبعاد

المشرّد في المنظومة الغربية لا يعتبر إلا فاشلا وفق معايير النجاح التي تستعبده، فلا تناله شفقة من أحد، ولا يستحق أن يفكر عامة الشعب به.

الحضارة الإسلامية وعقدة الخواجة

نجد المركزية الغربية بنظرتها الأحادية وفكرتها الإقصائية عند كثير من بني جلدتنا ممن ينكرون الحضارة الإسلامية، ويصفون المسلمين بالجهل والتخلف

رويدا رويدا.. لا تنصدم حضاريا!

هذا استعراض سريع لما قد يجنبنا الوقوع تحت تأثير الصدمة الحضارية والتسرع في الحكم على حالة حضارية مقدَّمة على أنها النموذج الأمثل للعيش.