جراء انتشار كورونا تحصن الناس ببيوتهم والتزموا التعليمات بدقة، إنها الخشية من الموت، أليس هو الأساس نفسه الذي بنى عليه الدين تعاليمه!
صمت مطبق، لا تسمع سوى أصوات الأجهزة الطبية تتابع حالة المرضى، كنت أشعر بقرب الموتِ مني، فأردت أن أكتب هذه الوصية لي ولكل من يصاب بكورونا
فيروس كورونا المستجد كارثة إنسانية، ومن لا يدفعه البلاء للفرار إلى الله إنما هو مريض بقسوة القلب، لذا لنتأمل في حقيقة القسوة لنصل إلى مسبباتها وطرق علاجها.
رغم أن المجتمعات الغربية تولد انتاجيَّة مادية سريعة، إلا أنها تخلِّف هشاشة نفسية وانكساراً أمام الأزمات التي قد تقلب الموازين وتشعر الإنسان بضعفه.
لطالما تغنّى المسلمون بالمهديّ المنتظر، ولأنه لما يأت بعد، ابتكر العقل الجمعي وسائل أخرى لاقتلاع الظلم، فكان يتلقى الأخبار الكونية على أنها عذاب للفجرة.
تُتداول أقوال عن حفظ إلهي لمكة من الطاعون، ويشكك البعض في صحة الإسلام بسرد روايات تاريخية تنفي ذلك، مستغلين أيضا انتشار وباء كورونا في مكة، فما صحة كل ذلك؟

Sign in to your account