سنة

ماذا لو طبقنا قاعدة: “كفى بالمرء كذباً”؟

إن بيوتاً كانت تلفها الطمأنينة والمودة من كل جانب أضحت خاويةً من أهلها، إذ مزقتها كلمة ألقاها عابر سبيل لم يلق لها بالاً.