التحرش.. من وجهة نظر أنثى

ديمة مصطفى سكران


سواء في الشارع أو في العمل ، في الجامعة أو في مدخل البناء، تعد تجربة التحرش الجنسي من أسوأ التجارب التي يمكن أن تمر بها المرأة، ومن الصعب أن يشعر أي رجل بما تحس هي به في مثل هذه المواقف، أو أن يتخيل حجم المذلة والمهانة والغضب الذي ينتابها جراء استضعافها بهذا الشكل المذل، ولعل أسوأ ما في هذا الأمر كله هو عدم القدرة على الاحتجاج وتأكد الجاني مسبقا من أنه سيهرب بفعلته بدون أي محاسبة.

بالرغم من أن التحرش الجنسي يعرف بأنه إكراه على فعل جسدي، أو ابتزاز مقابل فعل جنسي، أو تلميحات جنسية أو أي صيغة من الكلام التي تنتهك خصوصية المرأة وتجعلها تشعر بالخوف والإهانة ودنو القيمة، إلا أن التحرش يختلف جزئيا من ثقافة إلى أخرى، حيث تعد ممارسات كالمغازلة في بعض المجتمعات أمورا مقبولة أو يمكن غض الطرف عنها بسبب عدم قدرة الرجل على تمييز موقف المرأة منه في مجتمعات فيها نوع من التساهل في العلاقات، في حين يتحول الإصرار بعد الرفض إلى جرم يعاقب عليه القانون.

عربيا وإسلاميا يختفي الحد الفاصل بين التحرش والمغازلة، فأي نوع من أنواع التقرب من امرأة أجنبية مهما كان بسيطا يعد أمرا مرفوضا دينيا واجتماعيا على الرغم من شح القوانين الضابطة لهذا الأمر، ولكن الرفض الاجتماعي والديني وحده لم يكن كافيا لردع المتحرشين وحماية المرأة من التحرش بسبب ضعف الوازع الديني أولا وبسبب طبيعة الفعل ذاته الذي تحدث في غفلة عن عيون المجتمع في الشوارع الخالية أو الممرات المعتمة أو أثناء التعاملات المباشرة المختلفة.

كما أن المغازلة التي لا تتجاوز الحدود، ومع أنها غير مقبولة دينيا، إلا أن لها أساس ثقافي ونفسي قد يجعلها شائعة ومقبولة لدى الجنسين، وكثيرا ما تمارس بالسر دون أن تفهم أبعادها السلبية الحقيقية.

التحرش البراق وترسيخ دونية المرأة
والمغازلة التي تتعرض لها المرأة في سياقات غير مبررة كسياق العمل أو التواصل لأغراض محددة أو عندما تكون متزوجة، والتي يقترفها الرجل بدون أن يقصد بها التحرش الجنسي بل التقرب العاطفي من امرأة غير متاحة للارتباط، هو شكل آخر من أشكال التقليل من شأن المرأة.

إن أي حديث أو تواصل عقلاني يتم حرفه من قبل الرجل إلى المستوى العاطفي فيه نوع من الإهانة لعقل المرأة وشخصيتها، والتي يعتقد الرجل أنه يملك سلطة التأثير عليهما عند مبادرته بتحريك المشاعر وطرق أبواب القلوب دون استئذان من منطلق كونه رجلا ومن منطلق كونها امرأة. محاولات الهيمنة العاطفية وإثبات الذات تلغي العقل من المعادلة وتقزم دور المرأة بحصره بجنسها “العاطفي” غير القادر على تحكيم العقل، وتجعل التعامل بين الجنسين ينحدر إلى مستوى أدنى تفقد فيها المرأة فعاليتها كإنسان في المجتمع ليتمحور وجودها حول غرائز ورغبات وعواطف عمياء.

وللأسف فإن معظم النساء اللواتي يتعرضن لهذه المواقف يقعن في فخ الاستسلام للإغراء العاطفي، ويعطلن عقولهن بإرادتهم، مستسلمات لعملية غسل دماغ تتعرض لها الفتاة منذ طفولتها لوضعها في قالب معين يتقبل هذا الواقع بل ويتفاعل معه برضا، حين تعتقد المرأة أنها لا يمكن أن تشعر بقيمتها الحقيقة إلا من خلال إعجاب رجل واهتمامه. إذا هو شكل آخر من أشكال الفوقية والهيمنة التي يمارسها الرجال على النساء لإرضاء غرور وإشباع حاجة نفسية معينة في سياق آثم خارج العلاقة الزوجية، لكنه شكل خفي وبراق تغفل عنه النساء، وتبرره الثقافة السائدة على الرغم  من ترسيخه لدونية المرأة وعجزها أمام الرجل وتدني كفاءتها بالمقارنة معه.

الإفصاح عن التحرش تجربة أكثر سوءا من التحرش نفسه
وبالعودة إلى التحرش الجنسي المتعارف عليه فإنه بالرغم من غياب الاحصاءات يكاد يُجزم بأن الغالبية العظمى من النساء في العالم العربي تعرضن في حياتهن لشكل من أشكال التحرش، وتتزايد نسبة التعرض باضطراد مع زيادة فاعلية المرأة في المجتمع كأن تكون طالبة أو عاملة أو مسؤولة عن التسوق في الأسرة، لكن حالة من الصمت المطبق تغلف مثل هذه الحالات بسبب تحول الضحية إلى متهمة تضطر بعد إفصاحها عن حادثة التحرش إلى الإجابة عن ألف تساؤل متعلق بمكان وجودها وهيئتها والتساهل الذي أبدته للجاني حتى تجرأ وتعرض لها. ردة الفعل غير المتعاطفة هذه تصدر للأسف حتى من أقرب المقربين بسبب التصاق المرأة بشرف الأسرة الذي تكون أسهل طريقة للمحافظة عليه هو التضييق عليها ومساءلتها والتكتم على ما تعرضت له عوضا عن محاسبة الجاني خوفا من تنمر المجتمع.

ولا توجد للأسف أي ضمانات حتى الآن يمكن أن تحمي المرأة من تجربة الإفصاح عن التحرش والتي قد تكون أسوأ من التحرش نفسه حتى في أكثر المجتمعات انحيازا للمرأة ، مما يتسبب بتزايد الظاهرة ويزيد من جرأة المتحرش الذي أمن العقاب فأمعن في استضعاف الضحية.

مفاهيم مشوهة ساهمت في استشراء الظاهرة
وفي ظل الصمت المطبق عن هذه الظاهرة المصحوب بتشويه لمفهوم الرجولة تصبح معادلة التحرش في نظر المتحرش معادلة قوة فقط أشبه بقوانين الغاب، فالقوي فقط هو صاحب الحق، والضعيف يجبر على الخضوع لرغبة القوي والسكوت عن اضطهاده له.

تفوق طبيعي للرجل على المرأة يعطيه حقا مزعوما بالاعتداء على جسدها أو كرامتها الإنسانية بما يحقق متعته ليس الجنسية فقط بل والنفسية أيضا من خلال إثبات رجولته المشوهة. رجولة يُثنى عليها ليس في سهرات المراهقين المغلقة وجلسات سرد البطولات بل وحتى في الأفلام والأغاني التي تروج للتحرش في إطار من الرومنسية الشائهة أو الكوميديا السمجة.

إن صبغ التحرش بهذه الصبغة الرجولية أو الرومنسية أو بشيء من الظرافة يجعل المتحرشين في بعض الأحيان، خاصة صغار السن قليلي الوعي منهم، غير مدركين في الحقيقة لطبيعة فعلتهم هذه، يجترحونها بناء على دوافع قد تكون بنظرهم هم ليست بذلك السوء، حيث تتسع الفجوة بين نظرتهم عن أنفسهم وتقييمهم لفعلتهم وبين رد فعل الطرف الآخر وتلقيه للتحرش، ويتحول التمنع إلى دلال، ولاءات الاحتجاج إلى دعوة للاستمرار، وعبوس الوجه والصرخات المكتومة إلى علامات للرضا والاستمتاع.

على صعيد آخر يمكن للضحية نفسها أن تتعرض للتحرش غير مدركة تماما لمعنى ما تتعرض له. يحدث ذلك عند صغر السن وقلة الوعي والفارق العمري بينها وبين المتحرش الذي قد يستغل جهلها وسذاجتها فيمارس فعلته دون إيضاحات أو يقنعها بأن تحرشه بها هو تعبير عن الحب مثلا أو علامة على التقدير.

في حالات أخرى وهي الأكثر شيوعا تشترك الضحية نفسها مع المجتمع في إلقاء اللوم على نفسها واتهامها بسبب طبيعة التربية التي خلفت شعورا بالعار مرتبطا بالهوية الأنثوية. لوم الذات وتأنيب الضمير هذين يتركان آثار بالغة على الحالة النفسية متمثلة بالكآبة والقلق وقلة الثقة بالنفس وصعوبة تكوين علاقات صحية مع الجنس الآخر والانسحاب الاجتماعي من النشاطات والفعاليات الاجتماعية خوفا من تكرار التجربة.

ملصق لإحدى الحملات التي تشجع المرأة على التصدي للتحرش

أسوأ تجارب التحرش
أما أسوأ أنواع التحرش على الإطلاق هو التحرش الذي يكون المتحرش فيه مدركا تماما لطبيعة فعلته وآثارها على الضحية، يمارس عليها شعورا كبيرا بالفوقية فيه نزعة سادية، مستمتعا برفضها ونفورها، ضاربا بعرض الحائط كل رسائل التوقف متماديا في سلوكه الذي طوره بعد سنوات من الخبرة، فأصبح عالما مسبقا بردود الفعل المختلفة وقادرا على التعامل معها جميعها بما يضمن له متعة أكبر ويحقق للضحية أكبر قدر من الأذى والإذلال.

ومن المؤسف أن هذا النمط من التحرش ليس الأقل شيوعا إن لم يكن الأكثر، واستضعاف المرأة بهذا الشكل اللاإنساني يولد شعورا مريرا بالقهر والإهانة والضغط النفسي الذي يترك آثارا طويلة الأمد، خاصة وأنها تعرف أنها غير محمية في محيطها ذاته، غير قادرة على الاحتجاج أو الرفض، وأن كل هؤلاء الناس المحيطين بها، أقرباء كانوا أم غرباء، سيتحولون فجأة إلى قضاة قساة يحاكمونها هي لو باحت لهم بما تتعرض له، وسيبلغ الأمر منتهى المذلة حينما يهاجمها المتحرش نفسه متهما إياها بما لا يليق للدفاع عن نفسه.

لم يكون التحرش في العمل هو الأكثر تعقيدا؟
التحرش في أماكن العمل هو التحرش الأنيق بربطة عنق وبذلة رسمية وعطر فواح، والذي يمارسه بشكل خاص الرئيس على مرؤوسته.

هذه العلاقة في الأساس تتميز بنوع من سيادة الرئيس وطاعة المرؤوس، فإذا كانت المرأة في موقع المرؤوس صارت العلاقة أكثر تعقيدا، حيث يصعب التمييز بين حدود ما هو في سياق العمل وما له غايات وأبعاد أخرى.

لذا فأي إطراء تتلقاه المرأة من رئيسها في العمل فيما يتعلق بعملها يكون مصحوبا بخوف خفي من أن تكون لهذا المديح أغراض غير معلنة، كما أن أي وعود بالترقية أو المكافآت تكون مريبة لو جاءت بصيغة غير واضحة أو بمطالبات مبطنة يصعب إثبات إدانتها، ويصعب أحيانا رفضها أو الاحتجاج عليها لو جاءت صريحة بسبب حاجة المرأة الملحة للعمل في بعض الأحيان، حتى أن المزاح الذي يمكن أن يلقيه الرئيس على مرؤوسته لا يكون مصدرا للمرح بقدر ما هو مصدر للقلق لدى المرأة، فقد يستخدم لقياس مدى سهولة مراسها أو صعوبته.

قلق عارم من كل هذه الاحتمالات المفتوحة يرافق المرأة لدى كل تجربة عمل، مما يجعل بيئة العمل عدائية غير مريحة، تعجز فيها المرأة عن تقديم أفضل أداء لها وتخشى باستمرار من فقدان مكانتها واحترام الزملاء لها سواء استجابت أم لم تستجب، تظاهرت بعدم الفهم أم لم تتظاهر، ففي الحالتين هناك خسارات فادحة، وأي محاولة للكشف عن التعرض للتحرش تتبعها غالبا افتراءات على الضحية وتشهير بها.

هكذا تدافع المرأة عن نفسها ضد التحرش
في غياب الدعم المجتمعي والأسري، تطور النساء بأنفسهن دفاعاتهن الخاصة في مثل هذه المواقف، كل بحسب شخصيتها وطريقة تربيتها أو قسوة التجارب التي تعرضت لها.

فالكثيرات منهن للأسف تعرضن لتربية تهدف إلى جعلهن نموذجا للفتاة ” اللطيفة المؤدبة الخجولة” التي تحاول أن ترضي الجميع، ولا تقول لا للأكبر سنا حتى لو كان الأمر يضايقها، ولا يسمح لها حياؤها برفع الصوت أو الاحتجاج. هذه المرأة ترتكس في مواقف كهذه بالصمت التام أو التظاهر بعدم الفهم أو يكون احتجاجها ورفضها خجولا جدا، مما يغري المتحرش للتمادي معتبرا ضعفها واستسلامها هذا على أنه علامة عل القبول والرضا، على الرغم من أن دواخل هذه المرأة تكون أشد ما تكون ألما واستنكارا لما تتعرض له، لكن فهمها لمفهوم “الأنوثة والحياء” الذي تربت عليه يجعلها عاجزة عن أن تخرج من قالبها لتتخذ أي ردة فعل حازمة.

نساء أخريات يذهبن إلى الطرف الآخر من ردود الفعل التي تكون غالبا استباقية بأن يُشعن حول أنفسهن هالة من الاسترجال والخشونة بغرض حماية أنفسهن. امرأة كهذه للأسف اضطرت للتخلي عن جانب شديد الأهمية من شخصيتها كأنثى، ولهذا تبعاته المؤذية على نفسيتها ومشاعرها بسبب التناقض بين الظاهر والباطن قد ينتهي بالتماهي مع هذه الشخصية الجديدة بكبت المشاعر وإنكارها، فلا ينفر منها المتحرشون فقط بل حتى الخطاب المحتملون.

شاهد فتاة مصرية تتصدى لشاب تحرش بها

تجربة صعبة!
إن أقل ما يقال عن هذه التجربة أنها صعبة، من الصعب وصف تفاصيلها، من الصعب التحدث عنها حتى لأقرب المقربين، من الصعب إثبات حدوثها، من الصعب نسيانها، من الصعب التغلب على رواسبها النفسية طويلة الأمد، من الصعب الشفاء مما تتركه من فجوات في الثقة وحالات القلق وكراهية النفس، من الصعب التنفيس عن شعور الرغبة بالانتقام من الجاني وكل ما يمت بصلة إليه أو يذكّر به، من الصعب ألا تترك أثرا في العلاقة مع الجنس الآخر، من الصعب أن يتقبلها الأهل، من الصعب أن يدافع فيها المجتمع عن الضحية، من الصعب تقبل فكرة أن يفلت الجاني بفعلته، من الصعب النظر في عينيه بعد الواقعة، من الصعب تحمل المذلة والمهانة، من الصعب وصف النفور والاشمئزاز منه، من الصعب تقبل خيبة الأمل برجال محترمين يتحولون فجأة إلى متحرشين في الظروف الملائمة، من الصعب الشعور بالأمان في بيئة العمل، من الصعب ألا يؤثر ذلك على الأداء الدراسي والمهني لدى الضحية من الصعب العودة بسرعة إلى الحياة الطبيعية بعد المرور بتجربة مماثلة، من الصعب التظاهر بأن شيئا لم يحدث!

شعار “وأنا أيضا” تحول إلى حملة عالمية لمكافحة التحرش

المعادلة المستحيلة
وبسبب عدم وجود الإحصاءات وصعوبة الحديث عن هذا الأمر، لا يزال يكتنف التحرش الكثير من الغموض في العالم العربي، ولا يزال يحتاج إلى كثير من الدراسة والبحث في محاولة لمعالجته.

في الغرب بالمقابل يتم البحث في هذا الشأن باستمرار، ونسمع عن حملات كل فترة وأخرى تتناول هذه الظاهرة، آخرها حملة MeToo التي كشفت عن استشراء التحرش في المجتمعات الغربية على أعلى الأصعدة، لكن الكثيرين لا يزالون هناك يعترفون بصعوبة التعامل مع هذا الأمر حتى مع توافر البيئة المشجعة على الإفصاح بسبب صعوبة إثبات الواقعة واستخدام هذه التهمة أحيانا كوسيلة للابتزاز والنيل من الخصوم.

كما تم الاعتراف أيضا بالعجز عن ضبط مثل هذا الأمر في ظل نمط الحياة المعاش في الغرب وحرية التعري والعلاقات المفتوحة بين الجنسين والتي تجعل حتى تعريف التحرش أو إثباته أو الحد منه أو مكافحته على الرغم من وجود قوانين صارمة أمرا أقرب إلى المستحيل. فمن المستحيل فعليا التمسك بنمط حياة فيها هذا القدر الكبير من التحلل دون مواجهة هذا القدر الكبير من السلبيات.

في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وعلى الرغم من تفشي ظاهرة التحرش، إلا أن لدينا قاعدة دينية وأخلاقية وثقافية صلبة تجعل الحد منه ومحاربته أمرا ممكنا جدا. فالتمسك بالضوابط الشرعية في اللباس وبالحدود الواضحة المنصوص عليها للتعامل بين الجنسين هي عوامل وقائية شديدة الفعالية، لكن يجب التشديد على أنها غير كافية بدون رفع الوعي بين الشبان والشابات بهذه الظاهرة ومحاربة النظرة الدونية للنساء أو تشييئهن، والعودة إلى جوهر الإسلام الحقيقي في رفع القيمة الإنسانية للمرأة مجددا بما يعلو على قيمتها الجنسية والجسدية ويصحح مفهوم علاقتها مع الرجل. وهناك إجراءات أخرى قد تزيد من مستوى الأمان لو تم تبنيها من قبل الحكومات والجهات المختصة كزيادة الرقابة على الأماكن العامة وأماكن العمل وجعل المدن صديقة للمرأة من خلال معالجة مشكلة الشوارع شبه المهجورة أو ممرات العبور والأنفاق غير المضاءة بشكل كافي ووضع قوانين صارمة تجرم التحرش وتحفظ كرامة المرأة وخصوصيتها حين تقديمها للشكوى.

وحتى ذلك الحين ما يمكن أن نفعله نحن كأفراد هو المطالبة بالتغيير، ومحاولة نشر الوعي ضمن دائرة تأثيرنا والانتباه إلى تربية الفتيات والشبان تربية متوازنة يتمتعون فيها بقوة الشخصية واحترام أجسادهم وأجساد الآخرين، واحتواء الضحية وتشجيعها على الكلام ضمن نطاق الأسرة بما يضمن تجاوزها للأزمة النفسية في جو صحي داعم ومن ثم محاسبة الجاني لو أمكن دون الإضرار بها.

التعليقات

تعليقات