البشرية بين عبثية اللادين وطمأنينة الدين

عبد الرحمن إبراهيم العسل

_________________________________

سنتناول حاجة البشرية إلى الدين من منطلقين، الأول تفكيكي يثبت فشل التيارات والقوانين الوضعية المختلفة في إدارة العالم والإنسان بشكل يحفظ للإنسان إنسانيته، والثاني تركيبي يؤكد أن النزعة الدينية مكوّن صميمي من مكونات الإنسان ولا يمكنه الفكاك منها.

المنطلق التفكيكي

تتسم الطبيعة البشرية بثنائية أساسية لا يمكن اختزال الإنسان في أي واحدة منهما، وهي امتداد لثنائيات كبرى تحكم هذا الكون.. الخالق والمخلوق، الوجود والعدم!
هذه الثنائية هي الطبيعي (المادي)، غير الطبيعي (غير المادي).
يمكن رصد الطبيعة المادية للإنسان في حاجته للطعام والشراب والنوم، فالإنسان في هذه الحالة مشترك مع جميع الكائنات الحية في هذا الجانب.

أما ما يميزه عن الكائنات الأخرى والذي يُكمّل ثنائيته التي تُعبر عن جوهره الإنساني فهي مكوناته غير المادية (حسه الأخلاقي- احتياجه لما هو أعلى منه- حسه الجمالي …).

حاولت الفلسفة المادية اختزال الإنسان في مكونه الطبيعي فقط! وهذا أدى إلى إحداث شرخ في إنسانية الإنسان وسأحاول في هذا القسم طرح فكرة الاختزال هذه في إطارها العام وتجلياتها العامة بما يكفي لمحاولة عرض فكرة فشلها في تفسير الإنسان في إطارالمادة وحدها.

العالم بلا مرجعية
المرجعية هي الأساس الذي يتكئ عليه الإنسان وينطلق منه في تفسير العالم وتفسير نفسه..اختلاف هذا الأساس يؤدي بالضرورة إلى اختلاف رؤيتنا للعالم.

عاشت أوروبا في العصور الوسطى تحت حكم الدين المتمثل في الكنيسة، وكان حكمها شموليًا يشمل مناحي الحياة جميعها (الدينية، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية) متمثلًا برجالها الفاسدين واستغلالهم لسلطة الدين لتحقيق أهوائهم وشهواتهم ورغباتهم.

والصراع الشديد بينها وبين العلم الطبيعي -لمخالفته العديد من التصورات الدينية- وظهور تشارلز داروين وكتابه “أصل الأنواع” الذي أدى إلى نتائج فلسفية ودينية نعيش تأثيرها حتى وقتنا الحاضر. ونحن لسنا في صدد ذكر أسباب ظهور هذه التيارات بالتفصيل فهذا يحتاج إلى بحث مستقل.. لكن في ظل هذه الظروف الصعبة كان لا بد من ثورة تؤدي إلى فصل هذه الكنيسة عن الحكم.

جاءت تيارات الاستنارة والحداثة وما بعد الحداثة والعلمانية وكلها تيارات فكرية وفلسفية تمحورت حول طرد الكنيسة (الدين) عن الحكم. بعد هذا الطرد كان لا بد من إيجاد مرجعية- غير الدين- يقف عليها الإنسان لينطلق منها في تفسير نفسه وتفسير العالم.

في بداية الأمر اعتبر الإنسان نفسه المرجعية النهائية وأنها كامنة فيه، ثم انتقلإلى أن الطبيعة هي مركز الكمون والمرجعية النهائية.. ثم ظهرت الفلسفات الطبيعية الجديدة التي اعتبرت أنه لا يوجد مرجعية مطلقة ونهائية وأن كل الأمور نسبية..

إن إطلاق مفهوم فصل الدين عن الدولة يمكن تقبله في الفترة الأولى لظهور هذا الاتجاه، قبل أن تتحول العلمانية إلى أيديولوجية شاملة تسعى لفصل الدين عن الحياة ونزع القداسة عن العالم.

تقوم فكرة الأديان جميعها على وجود مرجعية متجاوزة للكون والطبيعة، وهذه المرجعية هي في الغالب العام (الله سبحانه وتعالى) فقامت أفكار الحداثة على إلغاء هذه المرجعية كمنطلق لفصل الدين عن الدولة وبالتدريج فصله عن الحياة.

إلغاء هذه المرجعية يؤدي إلى حالة من التشتت وعدم الاستقرار، لأنه يجب وضع مرجعية أخرى يتكئ عليها الإنسان في تفسير نفسه والطبيعة وكل شيء حوله.. بعد إلغاءالمرجعية المتجاوزة اعتبر الإنسان نفسه مرجع في البداية إلى أن انتهى إلى اعتبارالطبيعة هي المرجعية النهائية وانتهى إلى السيولة في المرجعية. وتجلت هذه الظاهرة في اعتراف نيتشه إلى أنه يجب التخلص من ظلال الإله (أي المرجعية النهائية والمطلقات بشكل عام) وإلى أنه لا يوجد حقيقة وأن كل الأمور نسبية وكل الأمور خاضعة للقياس.

يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري في وصف هذه الحالة:
“عند إلغاء المرجعية المتجاوزة (الله) تظهر بالضرورة المرجعية الكامنة -أي إماالإنسان وإما الطبيعة- هي المرجعية النهائية، عندما تحدث هذه المرجعية يحدث ما يلي: يصبح الإنسان المرجعية الكامنة، لكن لأنه لا يوجد مركز خارجه نحتاج إلى تفسير الإنسان في إطار كلي، وسوف نراه في الإطار الكلي الوحيد الممكن (الطبيعة، الزمان، المادة، الآن وهنا) ويبدأ تفسيره من هذا المنظور.. الإنسان الذي يعتبر مركز الكون هو جزء من الطبيعة المادة، وبما أنه جزء منها فهو لا يختلف عنها لأنه لا يوجد مرجعية أخرى، وبالتدريج ينتقل مركز الكُمون من الإنسان إلى الطبيعة، ونبدأ في تفسير الإنسان في الطبيعة (دوافعه الطبيعية، قوانين الجاذبية، رغباته الجسدية) ونبدأ بالبحث عن المكونات المشتركة بينه وبين الكائنات غير الإنسانية الأخرى أي الحيوانات وغيرها “[1].
من الواضح أن إلغاء المرجعية المتجاوزة المفسرة للإنسان والحياة يؤدي بالضرورة إلى إلغاء الجزء غير المادي منه وبالتالي اختزاله في الجانب المادي فقط، عند هذا الإلغاء تظهر تفسيرات للإنسان على وزن إن هو إلا.. فماركس يُفسره على أنه عنصراقتصادي.. وهيجل يقول: إن هو إلا حتمية تاريخية.. و فرويد يقول: إن هو إلا رغبات جسدية!
وهكذا بعد إلغاء المرجعية سوف نحتاج إلى مرجعية أخرى ونبدأ بالبحث عنها.. نلغي الجانب الغير مادي في الإنسان ونعتبره المرجع، ثم لأنه يتكون من(مادة طبيعية) نعتبر الطبيعة هي المرجع.. ثم ننتهي إلى أنه لا يوجد مرجعية مطلقة!

العلاقات بعد إلغاء المرجعية
إن الكائنات البشرية مخلوقات ناقصة محتاجة إلى خالقها..هذه الحاجة تشمل حاجته إلى توضيح كيف يجب أن يتعامل الإنسان مع الطبيعة والكون.. ومن باب أولى معرفة الأسس التي يجب أن تقوم عليها علاقته بالإنسان.
بعد إنكار هذه الحاجة عن طريق إلغاء المرجعية المتجاوزة كان ولا بُدّ من حدوث خلل في المنظومة التعاملية مع الطبيعة وبين البشر أنفسهم.
هذا الخلل تجلى في انتشار العلاقات القائمة على أساس براغماتي نفعي تعاقدي لا على أساس الإنسانية المشتركة بين البشر.. حتى في علاقة الإنسان مع الطبيعة! فمتى ما تم إلغاء وجود الله من الحاجات البشرية سيتم بالضرورة إلغاء الهدف من وجودنا- القائم على الحفاظ على الطبيعة وإعمارها- وسيتم إفشاء الدمار فيها وهذا ما حدث!

في هذه العلاقات التعاقدية تسقط كل الأسس التراحمية الإنسانية التي تربط الابن بوالديه، والإنسان بأخيه الإنسان، وتسود العلاقة المادية التي تُحوّل الإنسان إلى شيء يتبع توظيفه للفائدة المادية فقط.
حتى علاقة الإنسان بالطبيعة علاقة منفعة غير متبادلة، ففي سبيل التقدم المزعوم ضحّى الإنسان بالطبيعة، ونحن لسنا بصدد دراسة الآثار المدمرة لهذا التقدم على الطبيعة من احتباس حراري، وتآكل طبقة الأوزون، و…، فهذا يحتاج لبحث مفصّل وطويل ومستقل! لكن الخلاصة أنه بعد إلغاء المرجعية المتجاوزة لم يعد هناك رادع للإنسان لإفشاء الخراب في الطبيعة، حتى بقاؤه فيها لم يكن رادعًا له كي لا يدمرها!

التقدم ضد الإنسان [2]
لا يستطيع أحد إنكار التقدم المادي والتكنولوجي الذي حققته الحضارة الغربية منذ الثورة الصناعية وحتى وقتنا الحاضر..لكن هذا التقدم كان باتجاه المادة فقط وعلى حساب إنسانية الإنسان، فمع التقدم الهائل الذي تحقق وسهولة الحياة ومعدلات الدخل المرتفعة نجد أن أكثر نسب الانتحارفي العالم هي في الدول الأوروبية (المتقدمة)، بالمقابل نجد أقل نسب الانتحار في الدولالتي تصنف على أنها دول العالم الثالث ومنها الدول العربية.

ومعدلات الجرائم وإدمان الكحول والانهيارات العصبية وانتشار الإباحية.. كل هذه سُبليسعى إليها الإنسان للهروب من عالم المادة ولو بإثارة رخيصة.

“إن الأيدلوجية المسيطرة -المادية- تكبت الشخصية أكثر وأكثر فهي توجه الإنسان لحياة آلية وفقًا لخطة (نوم-قطار-عمل) وهي خطة تمنح مستوى معينًا من المعيشة لكنها تحرم الإنسان من الخبرة والإثارة الحقيقتين. كل شيء مجهز مسبقًا، حتى الإجازات منظمة ومخططة وصاحب الشأن لا يستطيع أن يُغير أي شيء. ولهذا السبب يحتاج معظم الناس غريزيًا إلى الهرب من أنفسهم ليجربوا أنواعًا من الإثارة الرخيصة. وتجد هذه الإثارة في الأفلام الإباحية”[3].

وإذا نظرنا إلى نسب الانتحار مقارنة مع معدلات الدخل المرتفعة في بعض الدول المتقدمة، فإن ليتوانيا تتصدر معدلات نسب الانتحار في العالم في التحديث الأخير لمنظمة الصحة العالمية لعام 2018 حيث بلغت نسبة الانتحار   31.9 لكل 100 ألف نسمة، في الوقت الذي بلغت فيها نسبة الدخل للفرد في عام 2014 إلى 15,430  دولار أمريكي!

واحتلت روسيا في المرتبة الثانية بنسبة 31% لكل 100 ألف نسمة وفي عام 2014 بلغت نسبة الدخل للفرد 13,220 دولار أمريكي.

وبلغت نسبة الانتحار في فرنسا 17.7% لكل 100 ألف نسمة والدخل للفرد بلغ 42,960 دولار!
وفي سويسرا بلغت 17.2% لنفس العدد من السكان[4] وفي المقابل كان دخل الفرد 88,120 دولار
لعام 2013 [5].

والسؤال المطروح في ظل هذه الأرقام المرعبة.. ما الذي يجعل الفرد الغربي يتجه نحو الانتحار في ظل التقدم الكبير الذي يعيشه؟!

الخلاصة التي أود الانتهاء إليها من هذا القسم أن الإنسان عندما حاول التخلص من الحكم المستبد الذي كان يسلبه إنسانيته وحقه في التفكير والتأمل والتعبير، لم يعد إلى الأساس الصحيح الذي يجب أن يعود إليه،
بل انتقل من شكل يسلبه إنسانيته إلى شكل يسلبه إنسانيته أيضًا لكن بشكل مختلف عن سابقه!

المنطلق التركيبي

ما هو الدين؟
ما يُميز الدين عن غيره من الأنظمة الوضعية أن مصدره متجاوز للعالم الطبيعي.
“اقترحت تعاريف كثيرة لبيان معنى الدين، يؤخذ في غالبها أنها متأثرة بموقفه االسابق أو تفسيرها للظاهرة الدينية ذاتها لكن الذي تتفق عليه هذه التعاريف غالبًاأنه لا بُد في الدين ليكون دينًا من وجود ذات مفارقة متعالية يتوجه إليها المتدين”أو أنه “إقرار الإنسان الواعي بأن حياته ومصيره متعلقان بكائن متعالٍ عنه وعن العالم والتعبير عن هذا الإقرار الواعي في نطاق حياة الفرد والمجتمع”[6].

ضرورة الدين الفطرية
إن الحاجة إلى الخضوع والتذلل لشيء متعالٍ أيًا كان هي حاجة فطرية تولد مع الإنسان من غير اختيار منه وبطبيعة الحال لن يستطيع الفكاك منها حتى لو ادعى ذلك.. وحتى لو حاول اختزال نفسه في فلسفات وضعية طبيعية مادية وحاول تفسير نفسه من خلالها.

“الفكرة الدينية تُعبر عن حاجات النفس الإنسانية في مختلف ملكاتها ومظاهرها حتى أنه كما صُح أن يعرف الإنسان بأنه حيوان مفكر أو أنه حيوان مدني بطبعه، يسوغ لنا كذلك أن نعرفه بأنه حيوان متدين بفطرته”[7].

ويقول عبد الله العجيري: “الواقع يشهد بأن نزعة الإيمان بالله تعالى ونزعة التدين مكون صميمي في الإنسان، ومن دلائل ذلك: ظهور مقتضى هذه الفطرة واستيقاظها عند الشدائد والكوارث، فما أن تقع بالإنسان بلية ومصيبة كبرى إلا واعتمل في نفسه معنى لا يستطيع دفعه بأن ثمة قوة عليا بمقدورها استنفاذه والدفع عنه، ووجد من حاله طلبًا وإلتجاءً لربه أن يخلصه من هذه البلية”[8].

إن نزعة التدين هذه موجودة في فطرة الإنسان، وأزعم أنه من أهم تجليات هذه النزعة تظهر في الملاحدة لأن الملحد لا يكتفي فقط بإنكار وجود الله وإنكار الأديان ويكمل حياته بعد ذلك! بل يصبح شغله الشاغل هو محاربة الدين، ولنا في ريتشارد دوكينز أكبر مثال.

وهذا تفسير عظيم لقوله تعالى: “وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ” فالإنسان لا يمكنه الفِكاك من هذه النزعة.. بل وفي محاولة لإشباع هذه النزعة ظهرت ما تسمى بكنائس الملحدين!

الدين مطلب لإنقاذ الإنسان
كما تبين في القسم الأول من هذا البحث أنه مهما تقدم الإنسان من الناحية المادية لن يستطيع تغيير هيكلية الإنسان المركبة (روح، مادة) وإن محاولة التغيير هذه تنتج عنها كوارث من الناحية الإنسانية.

تغذية وإثراء الجانب الروحي لا يتم عن طريق فلسفات وضعية إنما يحتاج إلى مصدرمفارق للطبيعة، ومن أعلم بشؤون الحاجة الروحية للإنسان سوى خالق هذا الإنسان؟!

“فالإنسانية دائمًا في حاجة إلى التدين وهي في كل أحوالها مفتقرة إليه؛ فالدين غذاء الروح وبلسم الحياة، ومسكن النفس ومصدر الطمأنينة ومنبع الراحة والسكينة، فحاجة الإنسانية إليه فوق كل حاجة، وفاقتها إليه تعلو كل فاقة”[9].

في الدين توجد علاقة واضحة مع الطبيعة فهي وجدت لنا لخدمتنا، سخرت لنا.. وإنه من مهام وجودنا هو الحفاظ عليها وتعميرها.. بنائها على الوجه الذي يريده خالقها لها أن تكون، “لأنه جعل هذا هو امتحاننا، جعل إصلاح العالم الاختبار الذي علينا أن نجتازه.. الله لا يزيف لنا الواقع كي يجعلنا نرضى به.. بل إنه يجعل من إعادة بنائه هي المهمة التي كلفنا بها”[10].

الحياة في ظل الدين تسود العلاقات فيها تحت مبدأ”لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيهما يحب لنفسه” علاقات تراحمية أساسها الإنسانية المشتركة، على عكس الحياة المادية التعاقدية الخالية من أي جانب تراحمي حتى مع أقرب الناس إلينا!”وضرورة التدين ليست مقتصرة على الفرد الإنساني فقط وإنما شاملة للفرد والمجتمع معًا؛ فكما أن الفرد الإنساني يعد التدين مطلبًا جوهريًا لحياته؛ فكذلك المجتمعات الإنسانية لا يصلح حالها، ولا يستقر وضعها ولا تتعمق فيها معاني الإنسانية وتشبع في جنباتها المشاعر الروحية بين أفرادها إلا بالدين”[11].

“إن الخدمة الجليلة التي تؤديها الأديان للجماعة لا تقف عند هذا الحد، فليست كل مهمتها أنها المبعث القوي لتهذيب السلوك وتصحيح المعاملة وتطبيق قواعد العدل، ومقاومة الفوضى والفساد, بل إن لها وظيفة إيجابية أعمق أثرًا في كيان الجماعة. ذلك أنها تربط بين قلوب معتنقيها برباط منالمحبة والتراحم لا يعدله رباط آخر من الجنس أو اللغة أو الجوار أو المصالح المشتركة”[12].

وبهذا أرى أنه لن ينقذ العالم من هذا الكابوس الأليم للإنسانية إلا بالعودة إلى الاعتراف أن الإنسان كائن مركب لا يمكن اختزاله. وأنهلا يمكن أن توجد قوانين وضعية قادرة على تنظيم حياة الإنسان كما يفعل الدين، الدين الصادر عن خالق هذا الإنسان.

______________________________________________________________

الهوامش

[1]منهجية التعامل مع الفكر الغربي، عبد الوهاب المسيري- الجزء الثالث/ الدقيقة 20

[2] الإسلام بين الشرق و الغرب، علي عزت بيجوفيتش ص125

[3]نقله عزت علي بيجوفيتش في كتاب الإسلام بين الشرق والغرب ص129

[4]https://bit.ly/2QCiJ3W

[5]https://bit.ly/2DkciP2

[6] موقع السبيل :https://bit.ly/2K2prOa

[7]الدين، محمد الدراز ص98

[8] المستوى الأول من صناعة المحاور ص87

[9]المستوى الأول من صناعة المحاور ص229

[10]ألواح و دسر، أحمد خيري العمري ص114

[11]المستوى الأول من صناعة المحاور ص229

[12]نفس المصدر ص101

التعليقات

تعليقات

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك رد