أطروحاتنا بين نقد التمركز الأوروبي والوقوع فيه 1

أطروحاتنا بين نقد المركزية الأوروبية والوقوع فيها!

إنّ الأمة التي تروم تحقيق نهضتها ورفعتها يجب أن تتحرى الطريق الذي اتخذته لبلوغ هذا المأرب، وهذا التحري يشمل التدقيق في جوانب عدة من أهمها جوهر الأطروحات المقدمة للتفاعل مع إشكالات الواقع الحالي، وأهم ما يميز هذه الجوانب الترابط الذي بينها، فكل جانب يمثل حجرًا في صرحٍ مهيب لن تكتمل هيبته إلا بانسجام جميع الأحجار، مما يعني أن افتقاد أحد هذه العوامل سيؤثر حتمًا في الصورة الكلية، ومن الملفت للانتباه أنّ هناك بعض الأطروحات وقعت في خطأ جوهري يهدمها من الداخل، وهو ما سنحاول التعريج عليه في هذا المقال بإذن الله تعالى.

فكرة تميز العرق الأبيض.. كيف تطورت عبر التاريخ؟

منذ فجر التاريخ كانت هناك اتجاهات تعجّ بالتمييز العرقي لصالح العرق الأبيض، فأرسطو من الفلاسفة الذين رأوا تفوقه على غيره من الأعراق، وظلت هذه الفكرة حاضرة عبر الامتداد التاريخي تحت ظل تفسيرات متعددة.

في القرن الثامن عشر انتعشت هذه الفكرة على يد إيمانويل كانط، حيث إنّه من أشد الفلاسفة وضوحًا في تعزيز هذه النزعة العرقية لصالح الرجل الأبيض، فقد وَضَعه على قمة الهرم العرقي، وصرح كانط بذلك في كتابه (الجغرافيا الطبيعية) حيث قال: “تتجلى الإنسانية بشكلها الأمثل في العرق الأبيض. الهنود الصُّفر لديهم قدر أقل من الموهبة، والزّنوج أقل من الصُّفر منزلة، والأدنى مستوى بينهم هم الأمريكيون”.

وبالرغم من أنّ كانط لم يتطرق لكل الأعراق وإنما قصر على احتقار الهندوس، والزنوج والسكان الأصليين في أمريكا، وفصّل أوجه تدنّي كل عرق منهم، إلا أنّ حديثه عن سكان جزيرة تاهيتي يوضح احتقاره لكل آدمي لا ينتمي للعرق الأبيض، حيث قال: “لم يقم سكان تاهيتي بزيارة مناطق أخرى أكثر تحضرًا، وهكذا مقدرٌ لهم أن يعيشوا في خمولهم لآلافٍ من القرون. لا يستطيع أي شخص أن يقدم إجابة مرضية للسؤال (لِمَ هم موجودون في الأساس؟) فالحال لن يتغير سواء كانوا سكان هذه الجزيرة مجموعة من الخراف والماشية أو رجالٌ منشغلون بالمتعة فقط”. فمن الواضح أن العرق الأبيض عنده متربعٌ على عرش العقل والثقافة والعاطفة والملكة، فهو يرى -كما قال- أن “العرق الأبيض بطبيعته يمتلك كل المواهب والدوافع، لذلك هو يستحق المعاينة والدراسة عن كثب أكثر من غيره”.

ويبدو أنّ التاريخ العريق لتلك العنصرية شكّل ظرفًا حاملًا وممتازًا لنفوذ هذا الجانب من الفلسفة الكانطية، حيث يقول وول ديورانت: “لم يشهد تاريخ الفكر فلسفة بلغت من السيادة والنفوذ في عصر من العصور ما بلغته فلسفة إيمانويل كانط من النفوذ والسيادة على الأفكار في القرن التاسع عشر، ولا تزال فلسفة كانط حتى يومنا هذا قاعدة لكل فلسفة أخرى” [قصة الفلسفة]، وهذه السيادة التي امتدت للقرن التاسع عشر بلغت ذروتها مع صدور كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين عام ١٨٥٩م، حيث إنه -لأول مرة عبر التاريخ- نُقِل مبدأ التفوق العرقي للبيض من ميدان الفلسفة التنظيري إلى الميدان التجريبي الحسي، ولكون النزعة العلموية وتقديس العقل مثّلا النَفَس الأوروبي العام قبل “النظرية”، فأصبحت هذه النزعات بمثابة أرض خصبة لنمو المادية الإلحادية بشكل متسارع، وكانت بمثابة عباءة للأزمة الأوروبية بعدما خلعت رداء المسيحية المفسِّرة للخلق ولم تجد بعد ما ترتديه لتستر به هذه الفجوة، فتلقفها الجميع بحفاوة كبيرة وتسليم انبنى عليه المزيد من ترسيخ تفوق العرق الأبيض الذي رآه داروين أرقى تطور بشري.

1 5
تشارلز داروين (على اليمين) وإيمانويل كانط (على اليسار)

كيف أدى ذلك إلى المركزية الأوروبية؟

بدأت باكورة العلوم الإنسانية في القرن الثامن عشر، وتمايزت في هذه الحاضنة الغربية وعلى أساسها في القرن التاسع عشر، وتكونت مدارس متعددة ومتنوعة في التفسير النفسي والاجتماعي على أساس المردود العائد من تحليل الإنسان والمجتمع الغربي.

في هذه الأثناء كانت العنصرية تختمر في أوروبا، وبدأت الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر، وتطور الجانب الصناعي على إثرها وتنامت المادية الأوروبية، ومع تعاظم الشعور الأوروبي بأحقيته في تقرير مصير الشعوب الأخرى الأدنى عرقًا وعقلًا وملَكة -بزعمهم- بدأت الحركة الاستعمارية في ظل الإمبريالية الجديدة لتفرض سيطرتها على الشعوب الأخرى وتطوِّع مقدراتهم وثرواتهم البشرية والبيئية لصالحها مستشعرة منطقية ما تقوم به لأنها وحدها من تستحق!

خلّف هذا الاستعمار آثارًا اجتماعية واقتصادية وسياسية في الدول التي احتلتها كان من أبرز نتائجها حصول هزات مجتمعية كبيرة أفقدت الكثير من تلك الشعوب قدرتها على الاكتفاء الذاتي وأجبرتها على الاحتياج الخارجي وسيطرت بذلك على مفاصل متعددة لهذه البلاد، مما أدى إلى حدوث تراكمات نفسية انفجرت في صور مختلفة حسب المناطق التي تعيش فيها، وأصبحت الثقافة الغربية هي المهيمنة باعتبارها ثقافة غالبة.

ما الأفكار التي انبثقت في المجتمع الغربي إثر هذا التطور التاريخي؟

خلال هذا التطور في متسلسلة التاريخ الأوروبي تولّد العديد من الأفكار على امتدادها، فمن الإنسانوية إلى العالمانية، مرورًا بتقديس العقل فالمادية والإلحاد ثم الفردانية والدنيوية، ثم الانحلال الأخلاقي والانتكاس الفطري الذي انبثق عنه مرحلة ما بعد الحداثة، ونشاهد حاليًا أحط مراحل هذا الانحلال.

تأثر الأوروبيون بهذه التغييرات الكبيرة وأصبح للإنسان الأوروبي المعاصر -وكذا مجتمعاته- سمات خاصة به، فقد أصبح إنسانًا فردانيًا ذا بُعدٍ واحد، مفتقدًا للمعنى، ضمرت عنده الأبعاد الروحية والأخلاقية والنفسية، وهذه الصفات ليست بذات الحِدة عند جميع الأفراد بل ثمة مساحة من التفاوت الواقع فيها.

هذه التأثرات تسرّب جزء منها تحت غطاء الثقافة الغالبة -بسبل مختلفة سواء إعلامية أو تعليمية- إلى مناطق أخرى خصوصًا ذات الرفاهية الاجتماعية، فالمجتمعات التي حظيت بوفرة مادية غالبًا ما يغريها هذا الوضع الاجتماعي لتحقيق معايير الوجاهة الاجتماعية في ظل تأثر تلك المعايير بالثقافة الغربية، وهذا التأثر يخفت ويختفي في الطبقات المتوسطة والفقيرة وفي المجتمعات التي تملك ثقافة مختلفة.

2 2

ملاحظة الإشكال والعمل على تفكيكه!

لاحظ هذا الغزو الكثير من العاملين والمفكرين؛ فقاموا بمحاولات صده ودحضه وتفكيكه وتحليله سواء على المستوى الفكري النخبوي أو المساحة الدعوية العامة، وكانت فكرة المركزية الأوروبية ضمن هذا النقد بشكلٍ أساس، وتم طرحها من جوانب عدة سواء نقد مركزية الرجل الأبيض أو الفلسفات التي أدت إلى حصول تلك المركزية، أو الداروينية أو الثقافة الغالبة وغير ذلك.

ما الإشكال إذًا؟

الإشكالية أنّ بعض الأطروحات اتخذت من نقد المركزية الأوروبية -سواء بشكل مباشر أو غير مباشر- إطارًا لها، ولكن عند الإمعان في جوهر الأطروحة؛ نجد أنها مستظلة بالمركزية الأوروبية! فنجد من يتحدث عن “الإنسان المعاصر” فيطيل ويسهب في الحديث عن صفات إنسان غير موجودة بشكل جمعي سوى في السياق الأوروبي.

وفي حقيقة الأمر فإن هناك أجزاء واسعة من الكتل السكانية الأفريقية والآسيوية وحتى الأمريكية لا تعيش هذا النموذج أصلًا، وثمة سياقات أخرى متأثرة بصورة متفاوتة، فالذي حصل أننا انطلقنا بهذا الطرح من الآخر إلى أنفسنا، فأخذنا نموذج الإنسان الغربي كنموذج مطلَق يُقاس عليه بقية البشرية، أي أننا ننقد المركزية الأوروبية ثم نعيد تسويقها في أطروحاتنا!

والسبب المركزي في ذلك أنّ صاحب الأطروحة المتخصص في علم النفس أو الاجتماع درسهما بالمنهج الغربي الذي يدرس الإنسان الأوروبي المعاصر، وقد صرّح تريفور روبر بهذا في كتابه “صعود أوروبا المسيحية” حيث يقول: “كان تاريخ العالم طوال القرون الخمسة الماضية بالقدر الذي كان فيه مغزى تاريخًا أوروبِّيًّا، وأنا لا أظن أننا نحتاج إلى اعتذار إذا كانت دراستنا للتاريخ هي دراسة مركزية أوربية”، فلا يملك خلفية تمكنه من الانطلاق النابع من حاضنته المجتمعية.

فغالبًا تجد هذا النوع من الأطروحات في حالٍ من اثنين:

١- يتحدث عن الإشكالات المعاصرة في المجتمع العربي بنظّارة أوروبية من حيث توصيف الإنسان المعاصر -فلا أتحدث هنا عن تأويل التراث وما إلى ذلك هذا إشكال آخر- دون أن يدرك أنه يمحو بهذا أممًا كاملة من الخريطة لأنها لا ينطبق عليها هذا الوصف للإنسان المعاصر.

٢- عنده إدراك جزئي بهذا الموضوع ولكن لا يستطيع الخروج من هذه الدائرة، فتجده في بداية الأطروحة ينقد المركزية الأوروبية -أيًا كانت صورة النقد- ثم يعود ليوصّف الإشكالات التي نتجت عنها فيقرأ الإنسان والمجتمع قياسًا على الإنسان والمجتمع الأوروبي وإشكالاته، ثم يدرك أن ثمة أرضية إسلامية يمكن أن يستند إليها؛ فيجر بعض النصوص الشرعية التي تؤكد نتائج دراسات أوروبية تحدثت عن هذه النقطة، فينقلب إقراره دون أن يدرك أن الإطار يتناقض مع الجوهر، وفي النهاية فقد حصر الإنسان المعاصر في الإنسان الأوروبي!

3 1

ما المشكلة في أطروحة “تثوير علم النفس”؟

عندما يتم التحدث عن أطروحات مثل “تثوير علم النفس” أو تجديد علم النفس -والتي جاءت في سياق الحديث عن تأثير الحداثة على “الإنسان المعاصر”- للخروج بمنهج في علم النفس يواكب النَفَس العام الحالي -متجاوزا الطرق الكلاسيكية للعلاج النفسي- ويناسب المجتمعات العربية أو غيرها من المجتمعات الأخرى، سنلاحظ في تسلسل الفكرة أنها لا زالت واقعة في المركزية الأوروبية، فيتم التحدث عن سياق الحياة اليومية والمهنية بشكل أساس ويكأنهما -فقط- يمثلان جوهر الاختلاف! دون اعتبارٍ أنّ السياق الكلي المجتمعي والتاريخي والظرفي مختلف وسيظل هناك اختلاف سواء في المجتمعات الأفريقية أو الآسيوية أو غيرهما، وكل منطقة فيها “إنسان معاصر” له ما يميزه بناءً على حاضنته المجتمعية، فعندما أطرح عبارة “الإنسان المعاصر” يجب أن أستحضر أنّ ثمة إنسان معاصر أوروبي، وأفريقي، وآسيوي، وأمريكي وغيرهم، ومن المؤكد أن يحدث تشابك وتلاقٍ بين تلك الشعوب سواء بطرق شرعية أو غير شرعية، ولكن إلغاء ملامح أمم كاملة بقولبتها في مصطلح “الإنسان المعاصر” بنكهة المركزية الأوروبية، أمر يتوافق مع المركزية الأوروبية ويعززها!

لذا نجد قوله تعالى {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَاۤىِٕلَ لِتَعَارَفُوۤا۟ۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرࣱ}[الحجرات: ١٣] فنجد أنّ علّة جَعل الشعوب والقبائل هي التعارف، والتعارف لا يكون ذا جدوى إلا إذا كان هناك تمايز واختلاف، لأنهم لو كانوا جميعًا في إطارٍ واحد؛ لَمَا احتاجوا إلى التعارف الأممي الذي يكون على مستوى الشعب أو القبيلة، ثم يأتي بعد تقرير هذا التمايز المعيارُ الذي يجب أن يُقاس عليه الإنسان ويجعله كريمًا عند خالقه وهو التقوى.

من الطريف أن نجد أنّ عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية قبل جائحة كورونا ٥٦٪ أي أنّ تقريبًا نصف سكان العالم لا يتصلون بالشبكة وليس لهم صلة بها، وبعد الجائحة اضطر الكثيرون إلى العمل من المنزل عبر الشبكة فزادت نسبة مستخدميه ليبقى ثلث العالم بما يعادل ٢,٩ مليار إنسان لا علاقة له تمامًا بهذا العالم، ومن ثم فهناك مليارات البشر ما زالوا يعيشون حياة بسيطة وهم كثر بالمناسبة.

ولعل سؤالًا يتبادر الآن في خَلَد القارئ الكريم وهو: أليس ثمة حضورًا للمركزية الأوروبية يمثّل خطرًا على الشباب؟

وهذا السؤال هو مربط الفرس في هذا الموضوع، وفيه الزُبدة التي نريد الخروج بها من هذا المقال بإذن الله.

قطعًا هناك خطورة لهذا الغزو الفكري- الثقافي على أصعدة متعددة واضحة للجميع، وكذا هناك خطرًا على الشباب المتصل بتلك السياقات في عالمنا الإسلامي، ويجب استمرار الجهود التي تواجهه وبث المزيد منها حتى يتم كبح هذا التيار بإذن الله، ولكن يجب التفريق بين نقد الأفكار في ذاتها بصفتها أفكار مسرَبة من منافذ عدة وتفنيد مآلاتها وتحصين الشباب منها وبناء وعي مضاد أمامها، وبين طرح سياقها الحامل ومحضنها _السياق الأوروبي_ كأصل في مجتمعاتنا أنطلقُ منه وأقيس عليه كل المجتمع، لأن المشكلة هنا تكمن في أنّ من يرى المجتمع بهذه العين؛ فإنه يقدم حلولًا على هذا الأساس، وبسبب إنزاله الحلول على سياق خاطئ فلا تحدث استجابة، فيقع في مزلق آخر يقول فيه أنّ الأمل صار مفقودًا في الشباب ويشجبهم وينعيهم!

وحقيقةً هو وقع في خطأين، الأول عندما قرأ المجتمع قياسًا على المجتمع الأوروبي المعاصر ومن ثَمّ طرح حلولًا خاطئة، والثاني أنه لم يُعِد النظر في أطروحته التي لم تؤثر، بل وضع الوزر على الطرف الآخر.

4 1

ما الذي علينا فعله؟

 لعل هناك عدة نقاط أساسية مُجملَة مؤثرة في هذا الصدد الذي نتحدث عنه:

١- التحرر الحقيقي من المركزية الأوروبية بدءًا من المستوى الفكري شكلًا وموضوعًا، وهذا يتطلب صياغة مناهج إنسانية منبعها عالمنا الإسلامي، خارجة من الحاضنة المجتمعية من أصولها على أساس طبيعة الدين والمجتمع والتاريخ والثقافة التي تحيط بهذا الإنسان، وبالطبع ثمة مشترك كلي بين البشر يجعل وجود مساحة متاحة من الاستفادة في الفروع التي تنفع، ولكن الأصل في العلوم الإنسانية أنها وليدة المجتمع وتُسبب خلل كبير إذا نزلت على مجتمعات أخرى مختلفة دون مراعاة هذا التمايز، حتى يكون هذا المنهج أرضية جيدة لمن يرغب في التحدث عن مشكلات “الإنسان المعاصر” في مجتمعه بشكل صحيح.

٢- الاستفادة من الجهود والمشاريع التي بُذلت في هذا الميدان وجمع شتاتها وتفعيلها لبلورة تلك الأفكار وإخراجها إلى حيز الوجود.

٣- الاهتمام بالبناء التربوي التزكوي الفكري الذي يقلص من تأثير تلك الأفكار الوافدة، بل هو من أهم ما يعيننا على تجاوزها _ وتفصيل ذلك في مقال سابق_.

٤- الاهتمام بتعزيز مكونات الهوية الإسلامية مثل اللغة العربية والثقافة، والاهتمام بإصلاح التعليم.

ولعل التنبه لهذا الموضوع يجعلنا نتجاوز هذا المزلق في الأطروحات القادمة بإذن الله.

أسأل الله أن يبلغ هذه الأمة رشدها.


مصادر للاستزادة

١- تاريخ الفكر الغربي الحديث – الأستاذ أحمد يوسف السيد

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQMpwdg-LEUnb7c1LDxkQv5

٢- عنصرية كانط: كيف نتعامل معها داخل القاعة الدراسية وخارجها – فيكتور أبونديز/ غويرا- ترجمة : فاطمة مصطفى. تحقيق: دليلة ميمون.

https://hekmah.org/%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%B7/#_ftn17

٣- مقال خرافة تفوق الرجل الأبيض – علي الرباج.

https://al-sabeel.net//%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%91%D9%8F%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6/

شارك المقال